رئيسيشؤون دولية

واشنطن تضغط لإنهاء حرب غزة لإفساح الطريق أمام التطبيع السعودي الإسرائيلي

قال موقع أكسيوس الأمريكي إن الإدارة الأمريكية تضغط لإنهاء حرب إسرائيل على قطاع غزة ووقف إطلاق النار لإفساح الطريق أمام التطبيع السعودي الإسرائيلي.

ونقل الموقع عن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض قوله إن إسرائيل قدمت اقتراحا “سخيا للغاية” لصفقة تبادل الأسرى يمكن أن يؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة وحث حماس على قبوله قريبا.

وبحسب الموقع يقول مسؤولو البيت الأبيض إنهم يركزون بشدة على الحصول على صفقة وأن الحرب في غزة تشكل عقبة رئيسية أمام استراتيجية إدارة بايدن الأوسع بعد الحرب في المنطقة.

وتشعر الإدارة بالقلق بشكل خاص بشأن الصفقة الضخمة مع المملكة العربية السعودية التي يمكن أن تشمل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والرياض.

وقال بلينكن إن إنهاء الحرب في غزة وتمهيد الطريق لدولة فلسطينية هو “الجزء المفقود” من الجهد المبذول للوصول إلى الصفقة الضخمة.

قدمت إسرائيل في الأيام الأخيرة اقتراحا جديدا لصفقة التبادل إلى حماس من خلال الوسطاء المصريين يتضمن استعدادا لمناقشة استعادة “الهدوء المستدام” إلى غزة، مما يشير إلى أن إسرائيل منفتحة على الحديث عن إنهاء الحرب.

وقال بلينكن في السعودية: “نأمل أن تتخذ حماس القرار الصحيح”.

تهدد إسرائيل بالمضي قدما في غزو رفح إذا رفضت حماس الاقتراح. يحتمي أكثر من مليون فلسطيني نازح في مدينة غزة الجنوبية.

قال بلينكن إن إدارة بايدن لا تزال تعارض عملية الجيش الإسرائيلي في رفح طالما لا توجد خطة موثوقة لحماية المدنيين، مضيفا “ما زلنا لم نر مثل هذه الخطة”.

وقال مصدر على علم بالمكالمة إن الرئيس بايدن أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية يوم الأحد أن العبء يقع على عاتق حماس لقبول اقتراح صفقة التبادل الأخير.

وقال المصدر إن المكالمة كانت “بناءة” وركزت حوالي 75 في المائة منها على صفقة التبادل. ناقش بايدن ونتنياهو أيضا مقاطع الفيديو المنشورة في الأيام الأخيرة لأمريكيين محتجزين في غزة.

وزار بلينكن السعودية لإجراء محادثات حول الصفقة الضخمة بين الولايات المتحدة والسعودية التي يمكن أن تشمل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

وقال إن الولايات المتحدة والسعودية قريبتان جدا من إكمال جانبهما من الصفقة – اتفاقية دفاع ثنائية واتفاق بشأن برنامج نووي مدني سعودي.

وأضاف أنه إذا أكملت الولايات المتحدة والسعودية اتفاقاتهما، فإن الأسئلة النظرية التي تطرحها على إسرائيل ستصبح حقيقية وسيتعين على القادة الإسرائيليين اتخاذ قرارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى