أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن كبار الدبلوماسيين الفرنسيين والألمانيين سيتوجهون إلى سوريا، الجمعة، للاجتماع مع زعيم هيئة تحرير الشام أحمد الشرع.
وتعد الرحلة إلى دمشق هي المرة الأولى منذ سنوات التي يقوم فيها وزيرا خارجية أكبر قوتين في أوروبا بزيارة سوريا، وتأتي بعد شهر من نجاح هجوم للمتمردين الإسلاميين أطاح بالديكتاتور بشار الأسد.
وكتب بارو في منشور على موقع X : “في سوريا، نريد تعزيز انتقال سلمي ومطالب في خدمة السوريين والاستقرار الإقليمي”.
وكتبت نظيرته الألمانية وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك في منشور على صفحتها على فيسبوك أن زيارتهم “نيابة عن الاتحاد الأوروبي” تهدف إلى مساعدة سوريا على البدء من جديد في عملية انتقال سلمي شامل للسلطة، فضلاً عن إعادة إعمار البلاد التي مزقتها الحرب. وقالت بيربوك: “نحن جميعًا ندرك أن هذا سيكون طريقًا وعرًا”.
وسيلتقي الوزيران مع الزعيم الفعلي للبلاد، أحمد حسين الشرع (المعروف أيضًا باسمه الحربي أبو محمد الجولاني)، الذي يرأس جماعة المتمردين الرئيسية هيئة تحرير الشام.
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تدرجان الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية، فمن المرجح أن تتعاون القوى الغربية معها لتحقيق الاستقرار في سوريا ووقف تدفق المهاجرين السوريين.
ويعتزم بارو وبيربوك أيضًا زيارة سجن صيدنايا سيئ السمعة شمال دمشق.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن 30 ألف معتقل قتلوا في سجن صيدنايا على يد نظام الأسد منذ بدء الحرب الأهلية السورية في عام 2011.
ورحب الزعماء الأوروبيون بالسقوط الدرامي للأسد في أوائل ديسمبر/كانون الأول باعتباره “تطوراً إيجابياً” بالنسبة لسوريا، وتعهدوا بالعمل مع القيادة الجديدة.

