نائب ترامب: لا نريد لإيران أن تمتلك قنبلة نووية

صرح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن واشنطن لا تريد لإيران أن تمتلك قنبلة نووية، وتريد حلًا دائمًا للحرب بين روسيا وأوكرانيا، يوقف إراقة الدماء.
وفي مقابلة حصرية مع “فوكس نيوز ديجيتال”، قال فانس إن أول 100 يوم من إدارة ترامب الثانية كانت مخصصة لـ”إجراء تغييرات سريعة”، أما المئة يوم القادمة فستتطلب دورًا أكبر من الكونغرس والشركاء الدوليين.
وتحدث فانس من مكتبه في الجناح الغربي للبيت الأبيض عن خطط الرئيس ترامب لتحفيز الاقتصاد الأميركي، وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون محورية.
وقال فانس: “في أول 100 يوم، أنت تعالج الأشياء التي يمكن تغييرها بسهولة نسبيًا – أزمة الحدود، على سبيل المثال، هي مسألة تتعلق بتنفيذ رئاسي، ويمكن تغيير السياسات فورًا دون الحاجة إلى قانون من الكونغرس”.
وأضاف: “حتى في مجال الطاقة، نحن نسهّل إصدار التراخيص لتسريع عمليات البناء، وهذه أمور يمكن إنجازها بسرعة”.
لكن فانس حذر: “الأيام المئة القادمة ستشهد قضايا لا يمكن تغييرها بسرعة، مثل مشروع قانون المصالحة الذي نراه أداة لخفض الضرائب بشكل دائم وتحفيز الاقتصاد في الوقت ذاته، وسيكون ذلك تركيزًا رئيسيًا”.
وتحدث فانس أيضًا عن السياسة الخارجية، قائلاً: “هناك قضايا نعمل عليها منذ مدة، وستصل إلى نقطة حسم في الأيام القادمة. الرئيس أوضح أنه لا يريد لإيران أن تمتلك قنبلة نووية، ويريد حلًا دائمًا للحرب بين روسيا وأوكرانيا، يوقف إراقة دماء آلاف الأشخاص أسبوعيًا”.
وعن الوضع التفاوضي بين روسيا وأوكرانيا، قال فانس: “الخطوة الأولى والأساسية كانت الحصول على مقترحات سلام من الطرفين، وقد حدث ذلك بالفعل. أوكرانيا وروسيا قدّمتا رؤيتهما، والآن يأتي دور الدبلوماسية لتقريب الفجوة الكبيرة بينهما”.
وأضاف أن بعض الشركاء الأوروبيين “قد ينتقدون تصريحات الرئيس علنًا، لكنهم يعترفون في السر بأنه الوحيد القادر على إجبار الطرفين على تقديم مقترحات سلام، لأنهما لم يكونا يتحدثان لا مع بعضهما ولا مع أحد”.
وقد توجه فانس إلى مصنع “نيوكور ستيل” في ساوث كارولاينا، وهو من أكبر منتجي الصلب في الولايات المتحدة. وقال إن الرسالة من الزيارة دعم التصنيع الأميركي وربط ذلك بالأمن القومي.
وأوضح: “تعلّمنا خلال 15 أو 20 عامًا الماضية أن الأمن القومي يرتبط مباشرة بالقوة الاقتصادية. إذا كنت تعتمد على خصم للحصول على موارد حيوية، فأنت لست قويًا كما تعتقد”.
وأكد فانس أن الرئيس ترامب “يسعى لإعادة التوازن بطريقة جذرية في سلاسل التوريد العالمية”، مضيفًا: “الهدف هو نقل مزيد من الإنتاج إلى داخل الولايات المتحدة”.
وقال: “الرئيس لديه باب مفتوح للصناعة، وعندما يُقنع بأن سياسة معينة تخدم التصنيع الأميركي، فإنه ينفذها. سترون هذا النهج مستمرًا خلال الأيام المئة القادمة كما كان في المئة الأولى”.
واختتم فانس حديثه قائلًا: “في أول 100 يوم، يمكن إنجاز الكثير عبر توقيع الرئيس فقط. لكن في الأيام المئة التالية، سنحتاج إلى تحرك من الكونغرس، وفي بعض الحالات من شركائنا الدوليين”.
وختم بتفاؤل حذر: “لدي ثقة كبيرة في الكونغرس… بعض الثقة في الشركاء الدوليين. وسنرى إلى أين ستذهب الأمور”.



