Site icon أوروبا بالعربي

مرشح ديمقراطي للرئاسة يؤيد دعوة ترامب لزيادة الإنفاق العسكري الأوروبي

أعلن السياسي الديمقراطي البارز ورئيس بلدية شيكاغو السابق رام إيمانويل تأييده لمطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي، معتبرًا أن دول القارة تتحمل مسؤولية اعتمادها الطويل على الولايات المتحدة في توفير مظلة الأمن داخل حلف شمال الأطلسي.

وقال إيمانويل، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء المطروحة لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2028، إن الدول الأوروبية أصبحت تعتمد بصورة مفرطة على القدرات العسكرية الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذا الوضع لم يعد قابلًا للاستمرار في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.

وأضاف أن أوروبا مسؤولة عن هذا الاعتماد، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة تتحمل جزءًا من المسؤولية لأنها سمحت باستمرار هذا النهج على مدى سنوات طويلة.

وأكد إيمانويل أن الرئيس دونالد ترامب يملك مبررات وجيهة عندما يطالب الحلفاء الأوروبيين بزيادة مساهماتهم الدفاعية، قائلاً إن مطالبه في هذا الملف تستند إلى واقع قائم داخل حلف شمال الأطلسي.

كما أيد الهدف الذي تبناه الحلف برفع الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، وهو الالتزام الذي أقره قادة دول الناتو خلال قمتهم الأخيرة.

ويأتي موقف إيمانويل في وقت لا تزال فيه هذه النسبة محل جدل داخل أوروبا، إذ تعارض بعض الحكومات، وفي مقدمتها إسبانيا، الوصول إلى هذا المستوى من الإنفاق العسكري.

وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد أعلن سابقًا أن بلاده تستطيع الوفاء بالتزاماتها الدفاعية داخل الناتو مع الإبقاء على الإنفاق العسكري عند نحو 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي، معتبرًا أن زيادة الإنفاق إلى 5% ليست ضرورية لتحقيق الأهداف الدفاعية للحلف.

وتكتسب تصريحات إيمانويل أهمية خاصة في ظل كونه أحد أبرز الشخصيات الديمقراطية المرشحة لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، إضافة إلى خبرته السابقة كرئيس لموظفي البيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، ما يعكس وجود توافق متزايد بين بعض قيادات الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن ضرورة رفع مساهمة الدول الأوروبية في تحمل الأعباء الدفاعية داخل حلف شمال الأطلسي.

Exit mobile version