وقّعت «رئاسة الاتحاد الإسلامي» و«مشيخة الاتحاد الإسلامي» في صربيا وثيقة اندماج تحت مظلة مؤسسية واحدة، في مدينة نوفي بازار جنوبي البلاد، لتنهيا بذلك حالة الخلاف والانقسام القائمة بين المؤسستين منذ عام 2007.
ما أقرّته الوثيقة
حملت الوثيقة اسم «النظام الأساسي لاتحاد المجتمع الإسلامي في صربيا»، وأقرّت تشكيل مؤسسة موحدة مقرها الرئيسي في نوفي بازار، على أن يتولى رئاسة الكيان الموحد مولود دوديتش، رئيس مشيخة الاتحاد الإسلامي في صربيا.
وقال سناد خالدوفيتش، رئيس رئاسة الاتحاد الإسلامي، إن المرحلة الصعبة التي عاشها المسلمون نحو عشرين عاماً انتهت بهذا التوقيع، فيما رأى دوديتش أن التوقيع يمثّل انتصاراً لمن يرفضون إرث الانقسام والتشرذم. ورحّب رئيس الاتحاد الإسلامي في البوسنة والهرسك حسين كافازوفيتش بالقرار.
المسلمون في صربيا
ويشكّل الإسلام الدين الثالث في صربيا، إذ يمثّل المسلمون نحو 4 بالمئة من السكان البالغ عددهم أكثر من 6 ملايين نسمة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.

