حظرت وزارة الداخلية في ولاية هيسن الألمانية جمعية «فلسطين إي. في.»، متهمة إياها بنشر دعاية معادية للسامية تتجاوز حدود التعبير السياسي، وبتوجيه نشاطها ضد النظام الدستوري. وبالتزامن مع إعلان القرار، نفذت الشرطة صباح الثلاثاء عمليات تفتيش شملت ستة مواقع في ولايتين ألمانيتين.
ستة مواقع ونحو 35 شرطياً
جرى تفتيش خمسة مواقع داخل ولاية هيسن وموقع سادس في ولاية بادن-فورتمبرغ، وشارك في العملية نحو 35 شرطياً. وسبق قرارَ الحظر إجراء قضائي أمام المحكمة الإدارية.
ما تقوله وزارة الداخلية
تقول الوزارة إن الجمعية استخدمت في دعايتها صوراً عدائية معادية للسامية، وإن نشاطها أجّج التوترات داخل المجتمع وأضرّ بمبدأ التفاهم بين الشعوب. وتضيف أن أهداف الجمعية موجهة ضد النظام الدستوري، وأن ما نشرته يتجاوز ما يحميه الحق في التعبير السياسي.
موقف وزير داخلية الولاية
وصف وزير داخلية هيسن رومان بوزيك القرار بأنه رسالة واضحة على أن دولة القانون تتحرك بحزم، وقال إن حماية الحياة اليهودية في الولاية غير قابلة للتفاوض، متعهداً بمواصلة التصدي للمساعي المعادية للسامية والمتطرفة والمناهضة للدستور.
ضمن تشديد ألماني أوسع
ويندرج القرار في إطار تشديد السلطات الألمانية إجراءاتها ضد ما تصفه بالأنشطة المعادية للسامية والمتطرفة، انطلاقاً من موقف مفاده أن حرية التعبير لا تشمل الدعوات التي تتعارض مع النظام الدستوري أو تهدد السلم الأهلي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.