قصف على بيت لاهيا يرفع الحصيلة اليومية
أسفر قصف إسرائيلي مساء الثلاثاء عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين، وذلك عندما استهدفت الطائرات الحربية منزلاً يقع بالقرب من مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة. وقد أكدت مصادر طبية محلية وصول جثامين القتلة الثلاثة وعدد من المصابين الذين نقلوا إلى المستشفى، حيث يعاني بعضهم من إصابات خطيرة.
وبهذا الهجوم الجديد، ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين خلال يوم الثلاثاء الواحد بنيران الجيش الإسرائيلي إلى ستة أشخاص. ويشمل هذا الرقم الشخص الذي قتل في وقت سابق من اليوم برصاص مسيرات إسرائيلية في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، بالإضافة إلى اثنين توفيا متأثرين بجراحهما نتيجة قصفين سابقين في المدينة نفسها، أحدهما غربي خان يونس يوم الاثنين والآخر في حي الأمل قبل أيام.
خروقات متكررة رغم الضغوط الدولية
يأتي هذا القصف في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ العاشر من أكتوبر عام ألفين وخمسة وعشرين. ورغم الدعوة الصريحة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل للامتناع عن تنفيذ ضربات في قطاع غزة، فإن الهجمات لا تزال مستمرة دون توقف يذكر.
وكان ترامب قد صرح في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية بتاريخ السابع عشر من أغسطس الجاري بأن إسرائيل “لا ينبغي أن تنفذ ضربات في غزة”، مشيراً إلى أن حركة حماس وافقت على التخلي عن سلاحها بموجب خطته الرامية إلى إنهاء الحرب في القطاع. ومع ذلك، يبدو أن هذه الدعوات لم تجد آذاناً صاغية على الأرض، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية.
إحصائيات الوزارة تشير إلى أرقام مرتفعة
وفقاً لبيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، أدت الخروقات الإسرائيلية المستمرة للاتفاق إلى مقتل ألف ومئتين وستة وتسعين فلسطينياً وإصابة أربعة آلاف ومئتين وستة وتسعين آخرين حتى يوم الثلاثاء. وتؤكد الوزارة أن هذه الأرقام تمثل حصيلة الخسائر البشرية المباشرة الناتجة عن انتهاكات الهدنة الحالية.
من جهة أخرى، أعلنت الوزارة ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا الحرب التي تصفها بـ”الإبادة الجماعية” منذ بداية أكتوبر عام ألفين وثلاثة إلى سبعين ألفاً وأربعمائة وواحد وثلاثين قتيلاً، فيما بلغ عدد المصابين مئة وسبعين ألفاً وأربعمائة وسبعة وثلاثين مصاباً. وتشير هذه الأرقام إلى حجم الدمار والخسائر البشرية المتراكمة منذ اندلاع الصراع.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.