Site icon أوروبا بالعربي

ارتفاع حصيلة قتلى فيضانات نيبال إلى 162 مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين

ارتفاع حصيلة قتلى فيضانات نيبال إلى 162 مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين

ارتفعت الحصيلة الرسمية لضحايا الكارثة الطبيعية التي اجتاحت منطقة راسوا والمناطق المحيطة بها في نيبال، لتصل عدد الوفيات إلى 162 شخصاً. وتأتي هذه الأرقام بعد أن كانت السلطات النيبالية قد أعلنت في وقت سابق من يوم الأربعاء عن مصرع 157 شخصاً جراء تدفقات المياه العارمة التي غمرت القرى والبنية التحتية في المنطقة الحدودية القريبة من الصين.

تفاصيل الضحايا والمفقودين عبر الحدود

وكشفت الهيئة الوطنية النيبالية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، في بيان رسمي، عن تفاقم الوضع الإنساني، مشيرة إلى أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة بحماس كبير للعثور على 826 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين. وتشير التقارير الأولية إلى وجود سياح أجانب ضمن قائمة هؤلاء المفقودين، مما أثار قلقاً دولياً بشأن مصيرهم.

من الجانب الآخر، أفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية بأن الجانب التبتي من الحدود شهد خسائر بشرية ومادية كبيرة أيضاً. وذكرت قناة “سي سي تي في” أن 558 شخصاً لا يزالون مفقودين في المناطق المتضررة بالصين، بينهم 260 أجنبياً. وكانت الحصائل الأولية قد أشارت إلى مصرع ثلاثة أشخاص وفقد 268 آخرين في الجانب الصيني، قبل أن يتم تحديث البيانات لاحقاً.

جهود الإنقاذ والأضرار المادية

وقامت القوات المسلحة النيبالية بتعبئة طاقاتها لإنقاذ المنكوبين، حيث استخدمت مروحيات عسكرية للوصول إلى المناطق المعزولة التي قطعت عنها الفيضانات سبل التواصل والمواصلات. وقد نجحت هذه العمليات الجوية في إنقاذ أكثر من 100 شخص من مناطق الخطر، بينما تتركز الجهود البرية والجوية حالياً بشكل مكثف في منطقتي راسوا ونواكوت، اللتين تُعدان الأكثر تضرراً من الدمار الشامل الذي لحق بالمباني العامة والممتلكات الخاصة والسكنية.

أسباب الكارثة: زلزال أم انهيار جليدي؟

فيما يتعلق بالأسباب العلمية وراء حدوث الفيضانات المفاجئة، شهدت المنطقة حركة أرضية قبل اندلاع الكارثة مباشرة. وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد أعلنت في البداية أن المنطقة تعرضت لزلزال بقوة 5.2 درجات، غير أنها قامت لاحقاً بتحديث بياناتها وتصحيح مصدر الحركة الزلزالية، مؤكدة أنه كان ناتجاً عن انهيار جليدي وليس نشاطاً تكتونياً طبيعياً.

وأيد هذا التفسير خبراء في المركز الدولي للتنمية الجبلية المتكاملة، والذي يقع مقره في كاتماندو. وأوضح الخبراء في بيان لهم أن انهيار أجزاء من الأنهار الجليدية في المناطق الجبلية أدى إلى حدوث انهيارات ثلجية ضخمة، تسببت بدورها في توليد موجات فيضانية مدمرة اجتاحت الوديان والسكان الذين كانوا يعيشون بالقرب من مجاري المياه.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.

Exit mobile version