رئيسيشؤون دولية

تبادل الهجمات بين روسيا وأوكرانيا يخلّف ضحايا

واصلت القوات الروسية والأوكرانية تبادل الهجمات الجوية والبرية خلال الليل وصباح اليوم الاثنين، في سلسلة من العمليات العسكرية التي خلفت ضحايا بين المدنيين والعسكريين على كلا الجانبين. وقد أفادت التقارير الأولية بأن هذه الهجمات المتواصلة تسببت في خسائر بشرية ومادية ملموسة، مما يسلط الضوء على استمرار حدة الصراع رغم الجهود الدبلوماسية الجارية في العواصم الأوروبية.

في الجانب الروسي، أعلن ألكسندر غوسيف، حاكم منطقة فورونيج، أن هجوماً شنته طائرات مسيرة أوكرانية استهدف مدينة فورونيج الواقعة جنوب العاصمة موسكو بمسافة تقدر بنحو 500 كيلومتر. وأوضح الحاكم عبر منصة تليغرام أن الهجوم أدى إلى مقتل شخصين وإصابة سبعة عشر آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية المحلية نجحت في إسقاط أكثر من سبعين طائرة مسيرة فوق المدينة خلال الفترة الممتدة من مساء الأحد حتى صباح اليوم.

على الصعيد الأوكراني، أكدت السلطات المحلية وقوع إصابات نتيجة الغارات الروسية. وذكر ميخايلو سيميكين، حاكم منطقة زاباروجيا في الجنوب الشرقي، أن هجوماً مسلّحاً استهدف المدينة أسفر عن إصابة أربعة أشخاص خلال ساعات الليل. كما أعلنت خدمة الطوارئ الأوكرانية عبر حسابها الرسمي على تليغرام عن إصابة شخصين آخرين جراء غارات روسية استهدفت منطقة تشيرنيهيف شمال البلاد.

من جهتها، كشفت وزارة الدفاع الروسية عن أهداف محددة استهدفتها قواتها ضمن عملياتها العسكرية. وذكرت الوزارة أن ضربات جوية استهدفت محطة كهرباء في مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، بالإضافة إلى مستودع عسكري في المنطقة المحيطة بها. كما أشارت إلى استهداف محطة كهرباء أخرى في منطقة خملنتسكي، مؤكدة أنها نفذت عمليات ضد البنية التحتية لميناء تشورنومورسك وسفينة شحن كانت متجهة نحو ميناء أوديسا، واصفة السفينة بأنها تُستخدم لأغراض عسكرية.

تأتي هذه التطورات العسكرية في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث يجتمع وزراء الدفاع في كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والمملكة المتحدة اليوم. ويهدف هذا الاجتماع إلى مناقشة سبل تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا في مواجهة ما تصفه الدول المشاركة بالعدوان الروسي، بالإضافة إلى بحث قضايا الدفاع الأوروبي المشترك والتحديات الجيوسياسية الراهنة بما فيها الوضع في الشرق الأوسط.

وتستمر التوترات على خطوط التماس مع تقارير ميدانية تشير إلى نشاط مكثف للطائرات المسيرة والدفاعات الجوية في مناطق متعددة، مما يعكس تعقيد المشهد الأمني والعسكري الحالي. وتظل الخسائر البشرية والمادية مؤشراً على شدة المعارك المستمرة، بينما تواصل الأطراف المعنية تنسيق مواقفها سياسياً وعسكرياً في إطار الأزمات الإقليمية والدولية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.

مكتب الشؤون الأوروبية

يغطّي الشأن الأوروبي وشؤون الجاليات العربية في أوروبا والملفّات الدولية. اسم مكتب تحريري لا اسم شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى