كشف النادي الألماني بايرن ميونخ عن تفاصيل الحالة الصحية لمدربه البلجيكي فينسنت كومباني، مؤكدين خروجه من المستشفى بعد فترة علاج استمرت خمسة أيام. كان المدرب قد تعرض لوعكة صحية مفاجئة داخل مقر التدريبات، مما استدعى نقله فوراً إلى المركز الطبي لإجراء الفحوصات اللازمة التي أظهرت إصابته بتهيّج في السحايا.
يُعرف تهيّج السحايا بأنه التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، وقد تم تحديد هذا التشخيص بدقة بعد إخضاع كومباني لفحوصات طبية متعمقة. ورغم التحسن الملحوظ في وضعه الصحي، لم يحدد النادي موعداً محدداً لعودته إلى قيادة الفريق في المباريات المقبلة، مشيرين إلى أن القرار سيخضع لتقييم الأطباء المختصين.
وقد صرح ماكس إيبرل، العضو المنتدب للشؤون الرياضية في النادي، خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة ماغديبورغ في كأس ألمانيا، بأن كومباني غادر المستشفى اليوم الأربعاء. وأكد إيبرل أن المدرب سيواصل رحلة تعافيه في منزله، حيث سيعتمد برنامجه العلاجي على الراحة التامة وتناول الأدوية الموصوفة طبياً.
وأضاف المسؤول الرياضي أن حالة كومباني باتت جيدة مقارنة بالظروف الصعبة التي مر بها مؤخراً، موضحاً أنه لا يمكن وصفها بأنها ممتازة تماماً لكنها تتجه نحو الاستقرار. ووصف إيبرل خبر خروج المدرب من المستشفى بأنه «أكبر وأجمل خبر» بالنسبة لجميع العاملين في النادي والجماهير.
وتعود الواقعة إلى يوم الجمعة الماضي، 23 أكتوبر، عندما كان كومباني يتابع تدريبات الفريق الرديف في مقر النادي الواقع في شارع زيبينر شتراسه بميونخ. وخلال المتابعة، سقط المدرب فجأة على أرض الملعب دون سابق إنذار، مما أثار الذعر بين الحاضرين واستدعى تدخل الطاقم الطبي بسرعة لنقله للمستشفى.
وأكد إيبرل أن الأطباء توصلوا إلى السبب الدقيق للسقوط، وهو التهيّج في السحايا الذي أدى إلى هذه الوقعة غير المتوقعة. وأشار إلى أن المدرب البالغ من العمر أربعين عاماً سيستمر في تلقي الرعاية الطبية اللازمة خارج المستشفى، معرباً عن ثقته الكاملة في قدرته على العودة لممارسة مهامه التدريبية بمجرد استعادة عافيته بالكامل.
ولم يكشف الجانب الطبي عن الأسباب الكامنة وراء حدوث تهيّج السحايا أو النتائج التفصيلية للفحوصات الإضافية، محافظاً على سرية بعض التفاصيل الطبية. كما أكد أن غياب كومباني عن الملاعب سيكون مؤقتاً، ولن يتم اتخاذ أي قرارات بشأن مستقبله المهني إلا بعد اكتمال شفائه.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه الدوري الألماني منافسة قوية، حيث ينتظر الجميع عودة المدرب البلجيكي الذي قاد الفريق بشكل مميز منذ توليه المسؤولية. ويظل الموعد الدقيق لعودته قيد الانتظار حتى صدور التقرير الطبي النهائي الذي يضمن سلامته أثناء ممارسة النشاط البدني المكثف.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.