رئيسيشئون أوروبيةمشاهير

من طبيبة عيون إلى المعارضة الماليزية من هي عزيزة اسماعيل؟

حلت محل زوجها في قيادة المعارضة أثناء فترة سجنه عامي 1998 و2015، وتحالفت مع مهاتير محمد الذي عينها نائبة له بموجب اتفاق معه، وذلك بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/أيار 2018, إنها السياسية الماليزية وزوجة نائب رئيس الوزراء الأسبق أنور إبراهيم.
دخلت عزيزة خضم السياسة بعد اعتقال زوجها أنور إبراهيم نائب رئيس الوزراء وزير المالية الأسبق في 20 سبتمبر/أيلول 1998، بعدما حكم عليه بالسجن بتهمة ممارسة الشذوذ الجنسي عام 1998، إلى حين نقض الحكم والإفراج عنه عام 2004 وانقضاء سنوات حظر ممارسته السياسة عام 2009.
أشرفت عزيزة على تسيير حزب العدالة والوطنية الذي تأسس في أبريل/نيسان 1999، ووحدت من خلاله المعارضة الماليزية، حيث وضعت على رأس أهدافها محاربة الفساد والدكتاتورية، والإفراج عن زوجها الذي شكلت قضيته أسخن القضايا السياسية في ماليزيا.
انتخبت بين عامي 1999 و2008 نائبة في البرلمان الماليزي عن دائرة في بيرماتانغ بانغ، وهو المقعد الذي كان يديره زوجها سابقا، وكانت أيضا زعيمة للمعارضة الماليزية من مارس/آذار 2008 وحتى 31 يوليو/تموز 2008.
استقالت وان عزيزة من مقعدها البرلماني في 31 يوليو/تموز 2008 لإفساح المجال لزوجها الذي فاز في الانتخابات الفرعية في 26 أغسطس/آب من العام نفسه، بحصوله على ثلث المقاعد البرلمانية بعدما اكتسح العديد من الدوائر المحسوبة لصالح الحكومة.
عادت وان عزيزة مرة أخرى لتتصدر واجهة الأحداث السياسية في مارس/آذار 2014، بعد فوزها بالانتخابات التكميلية بمقعد نيابي في برلمان ولاية سيلانغور المتاخمة للعاصمة كوالالمبور، والتي تعد واحدة من أغنى الولايات الماليزية الثلاث عشرة وأكثرها كثافة سكانية.
وفي مايو/أيار 2015، عينت زعيمة للمعارضة في البرلمان الماليزي، وكانت المرة الأولى التي تتولى فيه قيادة كتلة المعارضة في البرلمان.
في مايو/أيار 2018 اشتركت وان عزيزة مع مهاتير محمد في تحالف “الأمل” السياسي المعارض الذي نجح في الفوز بالانتخابات البرلمانية التي جرت في التاسع من الشهر نفسه، وأطاحت بحكومة نجيب عبد الرزاق، فقد حصل التحالف على 113 مقعدا بالبرلمان من إجمالي 222، وهو ما كفل له تشكيل الحكومة، والعودة بمهاتير إلى المنصب الذي سبق أن شغله على مدى 22 عاما,وعينت وان عزيزة في منصب نائبة رئيس الوزراء بموجب اتفاق مع مهاتير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى