الاتحاد الأوروبي يخطط لمهمة “دفاعية بحتة” في البحر الأحمر

قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم إن مهمة الاتحاد الأوروبي لحماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر ستكون “دفاعية بحتة” ولن تقوم “بأي نوع من الهجوم”.
وسعيًا للتمييز بين خطة الاتحاد الأوروبي وعملية Prosperity Guardian الأمريكية البريطانية الجارية، والتي تم فيها تنفيذ غارات جوية ضد أهداف الحوثيين الموجودة في اليمن، أصر بوريل على أن مهمة الاتحاد الأوروبي المستقبلية ستركز فقط على حماية السفن التجارية وأصولها.
وقال بوريل إن المهمة “هي درع، وهي دفاعية بحتة”. وأضاف: “هدفنا ليس شن أي نوع من الهجوم، بل الدفاع فقط”.
وأفاد في كلمة ألقاها في المنتدى بين الاتحاد الأوروبي والهند والمحيط الهادئ: “سيتم نشرها في البحر… ولن تقوم بأي عملية على الأرض”.
ولم تحصل بعثة الاتحاد الأوروبي على الموافقة النهائية بعد، في انتظار اجتماع وزراء الخارجية في 19 شباط/فبراير الجاري.
وكانت الهجمات على السفن من قبل الحوثيين – وهي جماعة متمردة يمنية تعتبر وكيلاً إقليمياً لإيران – بلا هوادة في الأسابيع الأخيرة. وتتعرض شحنات البضائع بين آسيا وأوروبا للتعطيل ، الأمر الذي بدأ يؤثر على الاقتصاد.
وفي ديسمبر/كانون الأول، أطلقت الولايات المتحدة عملية “حارس الرخاء”، وهي مهمة تشمل دولًا أوروبية مثل المملكة المتحدة والدنمارك .
ويتطلع الاتحاد الأوروبي أيضًا إلى إنشاء مهمته الخاصة. وتمتلك فرنسا وإيطاليا بالفعل سفنا عسكرية في المنطقة. وقالت بلجيكا وألمانيا إنهما سترسلان سفنا حربية للمساهمة في مهمة الاتحاد الأوروبي.
وقال بوريل إنه على الرغم من عدم اقتناع جميع دول الاتحاد الأوروبي بالفكرة وبشن هجمات على اليمن، إلا أنه “لن يعرقلها أحد”.
وذكر بوريل للصحفيين إنه يأمل أن يقرر الوزراء خلال الاجتماع غير الرسمي يوم الأربعاء من سيتولى قيادة البعثة وأن يتمكن من إصدار إعلان بعد الاجتماع. وتعتبر فرنسا وإيطاليا واليونان من أبرز المرشحين لرئاسة البعثة.
وقال بوريل إن نهج الاتحاد الأوروبي دفاعي فقط. وأضاف أن الأمر يتعلق بحماية السفن واعتراض الهجمات، “وعدم المشاركة في أي نوع من الإجراءات ضد الحوثيين، فقط منع هجماتهم”. وشنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة غارات جوية على مواقع الحوثيين في اليمن.
وبحسب بوريل فإن المهمة ستطلق عليها اسم “أسبيدس” وتعني “الحامي”.



