رئيسيشئون أوروبية

القضاء التركي يشتبه في تورط الأمريكي “جون” في كتابة بيان الانقلاب الفاشل

رجحت التحقيقات القضائية في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016، مشاركة مسؤول عسكري أمريكي رفيع يدعى “جون” في كتابة نص بيان الانقلاب الذي أُذيع على التلفزيون الرسمي التركي.

وقال موقع “ترك برس”، إن التحقيقات القضائية خلصت الى أن القضاء يتحدث عن اسمين انتهت فترة مهمتها في تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، أحد سفير أمريكي سابق، وآخر قائد سابق للقوات الأمريكية”.

وفي التفاصيل ذكر أن السفير الأمريكي السابق جون باس والقائد السابق للقوات الأمريكية في قاعدة إنجيرليك الجوية بولاية أضنة جنوبي البلاد، جون ولكر أحدهم متهم بصياغة بيان الانقلاب، حيث أُرسل البيان من بريد أحد المتورطين ويدعى “حسين عمر”، وقد جرى تحضيره في السابع من يوليو، أي قبل محاولة الانقلاب بأسبوع فقط.

وأوضح أنه جرى التعديل على بيان الانقلاب في ليلة 15 يوليو عام 2016، ويتألف البيان الأول من 3 صفحات بصيغة برنامج “وورد”، وجرى تعديله الساعة 22.45 من ليلة الانقلاب في الخامس عشر من يوليو، وفق النيابة العامة.

وورد في التحقيقات اسم “جون” في خانة كاتب البيان، الأمر الذي يدل على أن البيان الأصلي صدر عن جهاز كمبيوتر يستخدمه اسم “جون”، ووفق التحقيقات فإن الجهاز لم يُعثر عليه في رئاسة الأركان التركية، الأمر الذي يشير الى إمكانية تواجده خارج المؤسسة العسكرية التركية.

والمدعو “جون” وفق تحريات النيابة لم يحمله في تلك الفترة سوى شخصين هما السفير السابق جون باس والقائد السابق للقوات الأمريكية جون ولكر، وقد انتهت مهمتهما بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حولهما.

أما النيابة التركية، فترجح أن يكون الاحتمال الأكبر هو جون ولكر من أعد بيان الانقلاب لأنه شخصية عسكرية.

ويأتي الكشف عن هذه التقارير، في الوقت الذي يستعد فيه وفد تركي من السفر لواشنطن لمناقشة الخلاف بين البلدين، والذي أخذ أبعادا حقيقية، من خلال فرض كل من أنقرة وتركيا عقوبات على وزراء العدل والداخلية الأمركييين والتركيين.

وصعدت لهجة الخلاف بينهما مع تأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيتم محاكمة القس الأمريكي الذي سبّب احتجازه من السلطات التركية أزمة مع واشنطن، حيث يُحاكم بتهمة التعاون مع جماعة بي كا كا وجماعة غولن والمتهمة من أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى