بريطانيا.. رجال الإسعاف يضربون مجددا عن العمل

نظم رجال الإسعاف في بريطانيا إضرابا آخر اليوم الاثنين، كما أعلن الأطباء الصغار عن عزمهم الإضراب عن العمل خلال شهر آذار/مارس المقبل.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن جماعة جي ام بي” العمالية تنظم إضرابا لرجال الإسعاف في أنحاء انكلترا، في حين سوف ينضم أعضاء بنقابة ” يونايت” للاحتجاج في غرب ميدلاندز وشمال البلاد.
وقد أعلن أطباء صغار أعضاء برابطة المستشارين والمتخصصين في المستشفيات أمس الأحد عزمهم الاضراب عن العمل لأول مرة في تاريخهم في 15 آذار/مارس المقبل. ومن المقرر أن تعلن الرابطة الطبية البريطانية، التي تمثل 45 ألف طبيب شاب، اليوم الاثنين متى سوف تنظم الإضراب بمجرد ظهور نتيجة الاقتراع.
كما ينظم العاملون في الطوارئ في ويلز إضرابات عقب رفض إقرار زيادة في الاجور بنسبة 5ر5% الاسبوع الماضي ومنحهم علاوة بنسبة 5ر1%.
ولا يبدو أن الإضرابات في القطاع الطبي في بريطانيا في طريقها للتراجع، حيث أعلنت الممرصات عن إضرابات أوسع نطاقا وأطول تبدأ الشهر المقبل.
وسبق وأن شارك العاملون في التمريض والإسعاف في إضرابات منفصلة منذ أواخر العام الماضي لكن إضراب غد الاثنين الذي يشارك فيه العاملون من المجالين، ومعظمهم في إنكلترا، سيمثل أكبر إضراب في تاريخ خدمة الصحية الوطنية (إن.إتش.إس) البالغ 75 عاما.
وقال ستيفن بويس المدير الطبي لخدمة الصحة الوطنية في إنكلترا إن الإضراب هذا الأسبوع والذي سيشهد أيضا مشاركة أخصائيين في العلاج الطبيعي يوم الخميس سيكون على الأرجح الأكبر تأثيرا على الخدمات حتى الآن.
ويطالب العاملون في مجال الرعاية الصحية بزيادة الأجور تناسب أسوأ تضخم تشهده بريطانيا منذ أربعة عقود في حين تقول الحكومة إن تكلفة ذلك ستفوق قدرتها وسيؤدي إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار وبالتالي رفع أسعار الفائدة ومدفوعات الرهن العقاري.
ونظم نحو 500 ألف عامل وموظف كثير منهم من القطاع العام إضراب منذ الصيف الماضي مما زاد الضغط على رئيس الوزراء ريشي سوناك لحل الخلافات للحد من تعطيل خدمات عامة مثل السكك الحديدية والمدارس.
وكانت قد شهدت المملكة المتحدة الأربعاء إضرابات هي الأوسع نطاقًا منذ عشرة أعوام في البلد الذي تهزّه أزمة اقتصادية يغذّيها التضخم، في تحرك يطال قطاعات التعليم المدرسي والجامعي وعمال السكك الحديد.



