الشرق الاوسطرئيسيرياضةشؤون دوليةشئون أوروبيةمقالات رأي

تصويت بشأن حرب اليمن وإحاطة عن خاشقجي

أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب كوركر أن الكونغرس سيصوت قريبا على إنهاء التورط الأميركي في حرب السعودية باليمن، والتي تشهد أسوأ أزمة انسانية في العالم.

وقال بوب كوركر إنه سيكون هناك “الكثير من الأحداث” في الكونغرس بشأن السعودية، بما في ذلك إجراء تصويت في وقت قريب من هذا الأسبوع يدعو إلى إنهاء الدعم الأميركي للسعودية في إطار الحرب التي تشنها في اليمن، في إشارة للدعم العسكري والأمني واللوجستي الذي تقدمه واشنطن للرياض في اليمن.

وشدد كوركر على تمسكه بأن تقدم مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) إحاطة لمجلس الشيوخ هذا الأسبوع حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين أول الماضي.

ومع ذلك، رجح كوركر أن لا تكون الإحاطة التي سيقدمها بومبيو وماتيس كافية للإجابة عن كل الأسئلة المتعلقة باغتيال خاشقجي.

وأضاف أن أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي ينظرون في إضافة تشريع جديد يستهدف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

ولفت السيناتور إلى أنه كان يبحث إجراء بعض “التحسينات” لطلب إدارة الرئيس دونالد ترامب التحقيق فيما إذا كان ولي العهد السعودي قد ارتكب انتهاكات لحقوق الإنسان ويجب أن تُفرض عليه عقوبات بموجب قانون ماغنيتسكي.

بدوره، أكد السيناتور جون كورنين -وهو ثاني أكبر الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي- أن وزيري الخارجية مايك بومبيو والدفاع جيمس ماتيس سيطلعان المجلس يوم الأربعاء على أحدث التطورات المتعلقة بالسعودية.

أما السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام فقال إنه سيضغط لفرض عقوبات على ولي العهد السعودي، إذا تلقى تأكيدات من “سي آي أي” بأن بن سلمان أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وكشف غراهام لموقع أكسيوس الإخباري أنه مع بعض زملائه في مجلس الشيوخ طالبوا بالاستماع إلى إحاطة من المخابرات الأميركية هذا الأسبوع، وأنه سيعمل لاصدار قرار بالاجتماع لمشروع قرار في المجلس، إذا ما خلصت الأدلة إلى وجود احتمال كبير بشأن تورط ولي العهد السعودي في الجريمة.

وأوضح السيناتور أنه سيحث من خلال مشروع قراره على النظر في عدد من سلوكيات محمد بن سلمان التي وصفها بالشاذة والمدمرة، كإدارة الحرب في اليمن واحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وحصار قطر الذي تم من دون أي تشاور، حسب قوله.

وكان الرئيس القادم للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي آدم شيف قد وصف موقف ترامب بالقول إن “الرئيس غير أمين مع الأمة الأميركية بخصوص مقتل جمال خاشقجي”، متسائلا: “ما الذي يدفعه لذلك؟”.

وتعهد شيف بفتح تحقيقات حول أي معاملة مالية قد يكون لها أثر في موقف ترامب الرافض حتى الآن لإدانة محمد بن سلمان، وتحميله مسؤولية قتل الصحفي جمال خاشقجي كما في تقرير “سي آي أي”.

وكان الرئيس ترمب قد دافع بشدة عن ولي العهد السعودي، مؤكدا أن تقرير الاستخبارات الأمريكية لا يتهمه بالضبط بعملية قتل خاشقجي، وهو ما نفاه مسؤولين كبار في إدارته مؤكدين أن السي آي أيه خلصت إلى أن ابن سلمان أصدر أمر قتل خاشقجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى