الشرق الاوسطرئيسي

ألمانيا: أعمال الشغب في المسجد الأقصى “مصدر قلق”

أعربت وزارة الخارجية الألمانية، مساء الأربعاء، عن قلقها إزاء الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، لكنها رفضت إدانة هذا العمل.

وقال متحدث الوزارة، كريستوفر برغر في مؤتمر صحفي، إن “أعمال الشغب التي وقعت الليلة الماضية في الحرم القدسي الشريف، مثلت مصدر قلق لألمانيا”.

وجاء رد برغر بعدما وجهت إليه أسئلة متكررة عما إذا كانت الوزارة ستدين صراحة الاعتداءات الإسرائيلية.

وحث برغر جميع الأطراف على “بذل كل ما في وسعها لتهدئة الوضع”، مضيفا أن حماية المدنيين “يجب أن تكون دائما الأولوية”.

من ناحية أخرى، استنكر المجلس المركزي الألماني للمسلمين الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى.

وقال في بيان: “ندين أي استخدام للقوة وندعو قوات الأمن الإسرائيلية، إلى بذل كل ما في وسعها لضمان عدم تصعيد هذا الوضع المتوتر أكثر من ذلك”.

وفجر الأربعاء، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مئات الفلسطينيين من المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، بعد اقتحامه والاعتداء على عدد كبير منهم بالضرب.

وتصاعد التوتر في مدينة القدس الشرقية وضواحيها، منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الأخيرة برئاسة بنيامين نتنياهو أواخر العام الماضي، والتي يصفها إعلام عبري بأنها “الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل”.

ومن جهتها شددت بريطانيا على ضرورة “احترام حرمة ومكانة الأماكن المقدسة وحمايتها”، ودعت إلى وقف فوري للتصعيد إثر الاقتحام الإسرائيلي للمسجد الأقصى في القدس المحتلة فجر الأربعاء.

جاء ذلك في تغريدة نشرها وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني طارق أحمد، على تويتر، تعليقا على اقتحام القوات الإسرائيلية الأقصى والاعتداء على المصلين.

وأضاف أحمد: “صدمت من الاستيقاظ على رؤية المشاهد المزعجة لغارة قوات الأمن الإسرائيلية على المسجد الأقصى بالقدس، ما أدى إلى إصابة العديد من المصلين خلال شهر رمضان”.

وأكد أن “العنف يؤجج مزيدا من العنف”.

وفي تعليقه على إطلاق الصواريخ “العشوائي” من قطاع غزة على إسرائيل، والغارات الإسرائيلية على غزة التي “تنشر الخوف بين المدنيين”، دعا الوزير إلى “وقف فوري للتصعيد”.

وفجر الأربعاء اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مئات الفلسطينيين من المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، بعد اقتحامه والاعتداء على عدد كبير منهم بالضرب.

وتصاعد التوتر في مدينة القدس الشرقية وضواحيها، منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الأخيرة برئاسة بنيامين نتنياهو أواخر العام الماضي والتي يصفها إعلام عبري بأنها “الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى