رئيسيمشاهير

أمل وجورج كلوني يعلنان التبرع ب 100 ألف دولار لاغاثة ضحايا انفجار بيروت

أعلن النجم الأمريكي جورج كلوني وزوجته اللبنانية أمل كلوني، الجمعة عن تقديم تبرعات مالية لثلاث جمعيات خيرية في لبنان، وذلك في أعقاب الانفجار الهائل الذي هز العاصمة بيروت وخلف دمار كبير في الأرواح والممتلكات.

قال الزوجان كلوني في بيان إنهما تبرعا بمبلغ 100 ألف دولار لمساعدة اللبنانيين في تجاوز تبعات الدمار الكبير الذي خلَّفه انفجار المرفأ، الثلاثاء.

وعبر الزوجان في البيان عن شعورهم بالقلق على سكان بيروت والدمار الذي واجهوه في الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي دفعهم للتبرع لثلاث منظمات خيرية تقدم الإغاثة الأساسية على الأرض، وهي “الصليب الأحمر اللبناني”، و”امباكت لبنان”، و”بيتنا بيتك”.

أضاف البيان “سنتبرع بمبلغ 100 ألف دولار لهذه الجمعيات الخيرية، ونأمل أن يساعد الآخرون بأي طريقة ممكنة”.

وُلدت أمل، وهي محامية حقوقية تبلغ من العمر 42 عاماً، في بيروت. غادرت عائلتها لبنان عندما كانت في الثانية من عمرها خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وانتقلت إلى إنجلترا، حيث درست في جامعة أكسفورد.

أما جورج كلوني فهو ممثل أمريكي مشهور، صانع أفلام وناشط حقوقي، حاز ثلاث جوائز غولدن غلوب، وجائزتي أوسكار، خلال مسيرته الفنية.

المزيد : أكثر من 60 في عداد المفقودين بعد انفجار بيروت الضخم

وخلف الإنفجار الكبير الذي طال مرفأ بيروت ومناطق واسعة من العاصمة اللبنانية بيروت دماراً كبيراً، جعل المدينة تعيش لحظات مرعبة، أسفرت على أكثر من 150 قتيلاً حتى الآن، وما يزيد على 5 آلاف مصاب، والمئات ما زالوا في عداد المفقودين، إضافة إلى  خسائر مادية باهظة قُدرت بين 10 و15 مليار دولار، بحسب تصريحات رسمية.

وسارعت العديد من الدول والمنظمات الدولية الى الإعلان عن تقديم المساعدات العاجلة لاغاثة المنكوبين في لبنان، ومد يد العون لتخفيف من حجم الكارثة التي فاقت قدرات لبنان المالية والاقتصادية.

وكان مجلس الدفاع الأعلى في لبنان قد أعلن العاصمة بيروت “مدينة منكوبة”، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار. كما أعلنت الحكومة اللبنانية، يوم الأربعاء، حداداً لمدة 3 أيام في البلاد، وقررت فرض حالة الطوارئ لمدة أسبوعين.

ويزيد هذا الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطاباً سياسياً حاداً، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق