رئيسيمنوعات

تسع نصائح لتجنب هدر الأغذية خلال فترة الأعياد

الاحتفال بالأعياد، في مختلف بقاع الأرض، يعني عودة بعض الأطباق التقليدية الخاصة لتزيين مائدة الطعام. والأعياد مناسبة مهمة للاحتفال والتمتع بأشهى الأطباق وألذها. غير أن الأعياد أضحت في بعض بقاع الأرض مرادفا للإفراط في تناول الطعام وهدر الأغذية.

ولذلك، يتعين علينا وضع حد للفاقد والمهدر من الأغذية في جميع مراحل نظام الإمدادات الغذائية. ففي عام 2019، أشارت تقديرات منظمة الأغذية والزراعة إلى أن 14 في المائة من كل الأغذية المنتجة على الصعيد العالمي قد فقدت، من مرحلة ما بعد الحصاد حتى تجارة التجزئة وغيرها.

وإضافة إلى ذلك، أشارت تقديرات برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن نسبة 17  في المائة من إنتاج الأغذية في العالم قد تم إلقاؤها أو هدرها من جانب الأسر وتجار التجزئة وقطاع الخدمات الغذائية في عام 2019. وهذا يعادل قرابة 931 مليون طن من الأغذية.

وفي الوقت الذي نحتفل فيه بالناس والأفكار التي نثمنها، دعونا نجعل من عدم هدر الأغذية إحداها.

أولا، التحلي بالواقعية

يجب التخطيط مسبقا بالاستعانة بقوائم التسوق وتفادي تحضير الطعام لفائدة 50 شخصا إذا كان من سيحضر لتناول وجبة العشاء خمسة أشخاص فقط. كما يجب معرفة ما يمكن ولا يمكن للضيوف أكله حتى لا تتبقى من الطعام كميات كبيرة.

ثانيا، تخزين الطعام بشكل صحيح

عند الانتهاء من التسوق وشراء ما هو لازم، يجب الحرص على تخزين كل الأغذية بشكل مناسب. فعلى سبيل المثال، يجب تخزين الأغذية القابلة للتلف، مثل منتجات الألبان والفواكه والخضار، في الأماكن المناسبة من الثلاجة. ويمكن تخزين اللحوم والأسماك في المجمد في حال عدم الإقدام على استهلاكها فورا.

ويجب تخزين الأغذية الجافة في حاويات مغلقة، ويجب، إلى جانب الأغذية المعلبة الأخرى، تخزينها بالشكل الصحيح في خزانة.

ثالثا، فهم الفرق بين التوسيمات المتعلقة بتاريخ الصلاحية

يشير تاريخ “الأفضل قبل” إلى جودة المنتج؛ ولكن بالرغم من ذلك يمكن أن يكون استهلاك هذا المنتج آمنا بعد هذا التاريخ، في حين أن تاريخ “الاستخدام بحلول” هو تاريخ انتهاء الصلاحية وهو يطلعكم على التاريخ الذي سيصبح فيه استهلاك المنتج غير آمن. لذلك، يجب استهلاك الأغذية الأقرب إلى تاريخ انتهاء صلاحيتها أولا.

رابعا، السماح للضيوف بخدمة أنفسهم

بقدر ما هو لطيف خدمة الضيوف، قد يتعذر على الشخص المستضيف تقدير كمية الطعام التي يريد الشخص تناولها، وهو عادة ما يخطئ في تخمينه، فتكون الكمية المقدمة أكثر مما يمكن للضيف تناوله. وإن السماح للضيوف بخدمة أنفسهم يعني أنه يمكنهم اختيار الكمية التي يرغبون في تناولها. (نصيحة للضيوف لتفادي هدر الأغذية: يجب الحرص على عدم أخذ أكثر مما يمكنكم تناوله عندما تخدمون أنفسكم بأنفسكم!).

خامسا، تجميد بقايا الطعام أو إعطائها للضيوف

في حال قيامكم بطبخ كميات كثيرة من الطعام، يجب تشجيع الضيوف على أخذ بعض من هذا الطعام إلى المنزل. ويجب وضع كل ما تبقى على الفور في الثلاجة لحفظه وتناوله في يوم آخر. وعلى العموم، ينبغي عدم ترك الطعام في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين.

سادسا، جعل بقايا الطعام وجبة غداء أو عشاء اليوم التالي

يوجد على الإنترنت الكثير من الوصفات التي يمكنها إلهامكم لاستخدام بقايا الطعام.

سابعا، تناول بقايا الطعام بالكامل قبل تحضير أطباق جديدة

إن غريزة تحضير شيء مختلف لكل وجبة مسألة شائعة جدا، ولكن قبل طهي طبق جديد، يجب معرفة ما إذا كان لديكم أي شيء جاهز (ما زال استهلاكه آمنا!) لإنهائه أولا.

ثامنا، التبرع بما لا تستخدمونه

إذا اشتريتم علبا إضافية أو مواد غذائية مجففة أو أغذية أخرى يمكن التبرع بها، هناك العديد من الجمعيات الخيرية المحلية التي تقبل هذه الأغذية لتوزيعها على المحتاجين. يجب البحث على الإنترنت عن الأماكن القريبة منكم التي تقبل بالتبرعات.

تاسعا، استخدام بقايا الطعام في صناعة السماد العضوي

يمكن استخدام أي بقايا طعام أو طعام لا يمكن التبرع به أو إعادة استخدامه في صناعة السماد العضوي كبديل لإلقائه في سلة القمامة. وهذا يسمح بإعادة تدوير المغذيات في التربة ويساعد على التقليل من العبء على مواقع كب النفايات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى