الشرق الاوسطرئيسيشئون أوروبيةمقالات رأي

لأول مرة وبشكل علني.. وفد يهودي يعتزم زيارة المملكة العربية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عن اعتزام وفد يهودي زيارة المملكة العربية السعودية.

ونشرت الوزارة الإسرائيلية على صفحتها الرسمية على “تويتر”، المعروفة باسم “إسرائيل بالعربية”، تغريدة اليوم، جاء فيها أنه للمرة الأولى سيزور وفد يهودي المملكة العربية السعودية بناء على دعوة من رابطة العالم الإسلامي.

ونقلت صفحة “إسرائيل بالعربية” على لسان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ السعودي محمد بن عبد الكريم العيسى، قوله إن الزيارة ستقام في يناير/ كانون الثاني 2020.

وهذه الزيارة إن كانت الأولى المعلنة بهذا الشكل، إلا أنه كان هناك زيارات سابقة لزيارات إسرائيلية إلى المملكة العربية السعودية، سرًّا.

فقد كانت قناة تلفزيونية إسرائيلية قد كشفت عن زيارة رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (الموساد)، تامير باردو (2011- 2016)، للعاصمة السعودية الرياض سرًّا، عام 2014.

كما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع مبعوث العاهل السعودي بندر بن سلطان في دولة ثالثة لبحث إعادة إعمار قطاع غزة ومواجهة النفوذ الإيراني.

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل، لا تقيم أي دولة عربية أخرى علاقات مباشرة معلنة مع تل أبيب، لكن العلاقات السرية يبدو أنها قوية جدا.

وأضافت القناة الإسرائيلية الـ13، نقلاً عن دبلوماسيين غربيين (لم تكشف عن هوياتهم)، أنه في نهاية 2013، وعقب توقيع الاتفاق النووي المرحلي بين إيران والقوى الكبرى، حدثت انفراجة كبيرة في العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

وأوضحت القناة التي بثت برنامج باسم “أسرار الخليج” أنه بعد أسابيع من توقيع الاتفاق النووي المرحلي، وتحديداً أوائل 2014، زار رئيس “الموساد” آنذاك، تامير باردو، الرياض.

 

ورأت أن السعوديين، الذي كانوا قلقين من التقارب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، رأوا أن إسرائيل هي الداعم الأقوى ضد الإيرانيين، لذلك وافقت المملكة، للمرة الأولى، على استضافة مسؤول إسرائيلي بارز (رئيس الموساد).

وتعد كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها، في حين تتنافس السعودية وإيران على النفوذ في عدد من دول الشرق الأوسط.

وذكرت القناة أيضًا أن إسرائيل رفضت مبادرة سعودية بشأن مباحثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية وإعادة إعمار قطاع غزة ومواجهة النفوذ الإيراني، في أعقاب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، صيف 2014.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق