أهم الأنباءرئيسيشؤون دولية

خلال جنازة ماكين .. انتقادات لاذعة لترامب من المتحدثين !

هاجم ثلاثة متحدثين مهمين في جنازة السناتور الأميركي الراحل جون ماكين الرئيس دونالد ترامب، موجهين له انتقادات حادة وصفتها تقارير إعلامية بـ “الطعنات البارعة وظفت إرثا من اللغة والشعارات والسياسات التي تعود لترامب”.
وقالت ميغان ابنة الراحل ماكين عن أبيها “كان رجلا عظيما، ونحن تجمعنا هنا لنعي عظمة أميركا، العظمة الحقيقية، لا الخطب الرخيصة من رجال لا تعرف التضحية سبيلا في حياتهم”.
وأضافت ميغان في إشارة غمز الى ترامب “أميركا جون ماكين كريمة ومرحبة وجريئة، ووفيرة الموارد، وواثقة من نفسها وآمنة، وتؤدي واجباتها، أميركا لا تتفاخر لأنها ليست بحاجة لذلك، كما أنها ليست بحاجة لاستعادة عظمة افتقدتها”.
من جهته، أشار الرئيس السابق باراك أوباما الذي هزم الراحل بانتخابات 2008 الرئاسية بطرف خفي إلى قيادة ترامب حملة تزعم أنه ليس من مواليد أميركا فـ “ظللتُ على الدوام أكن احتراما عميقا للراحل، وما جعل بلادنا عظيمة أن انتماءنا لها لا يقوم على أصولنا العرقية، ولا على مظهرنا، ولا على أسمائنا الأخيرة، ولا على المكان الذي جاء منه آباؤنا أو أجدادنا، ولا على التاريخ الذي جاؤوا فيه، بل على وفائنا لقيمة مشتركة وهي أننا جميعنا خُلقنا متساويين”.
ووجه أوباما مفرداته المختارة بعناية إلى خطاب ترامب قائلا “المتاجرة بالغضب المنمق المتصنع، إنها السياسة التي تدعي الشجاعة والقوة، لكنها في الحقيقة هي تلك النابعة من الخوف”.
أما الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، فقال “إن ماكين كان يؤكد أننا كنا أفضل مما نحن عليه الآن، أميركا كانت أفضل مما هي عليه حاليا. احترام ماكين للكرامة الغريزية لكل شخص لا يتوقف عند الحدود ولا يمكن أن يلغيه أي ديكتاتور، إنه يحب الحرية بشغف من جرب غيابها”.
من جانبه، قال السناتور السابق جو ليبرمان الصديق الحميم لماكين، “إن موت ماكين ذكّر الأميركيين بأن ما جعل البلاد عظيمة ليست القبلية الحزبية وسياسة التهجمات الشخصية التي وسمت حياة الولايات المتحدة مؤخرا”.
وخلال مراسم جنازة ماكين التي شارك فيها أصدقائه وأفراد أسرته وغالبية أعضاء النخبة السياسية بالعاصمة واشنطن، كان ترامب قد ذهب ليلعب الغولف في أحد ملاعبه بشمال فرجينيا، حيث لم تتم دعوة ترامب لحضور مراسم الجنازة وفقا لتوصية ماكين، ومن المعروف أن ترامب يمقت الراحل ودرج على توجيه الشتائم له.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق