غير مصنف

قرية المشاريع في استونيا

قرية المشاريع في استونيا

قرية المشاريع في استونيا هي قرية ناشئة ومستحدثة تسعى من خلالها الدولة الأوربية الصغيرة إلى أن تحصد عدد أكبر من رواد الأعمال في الأعوام المقبلة على غرار الدول الاقتصادية العظمى كالصين واليابان والولايات المتحدة، حيث تساهم هذه القرية وفق رؤية الحكومة في توعية الأطفال في عمر مبكر حول أهمية الإدارة المالية والعملية للحياة وكيفية بدء مشاريع من نقطة الصفر.

ما هي قرية المشاريع؟

قرية المشاريع في استونيا هي قرية تضم الأطفال من عمر الـ 5 سنوات وحتى عمر الـ 18 سنة حيث أن الحكومة ترى في أن هذا الجيل هو مستقبل اقتصاد البلاد وبالتالي لابد من السعي لتنوير تلك العقول في مراحل مبكرة من أجل أن ينمو وهو في خضم حياة عملية وعصرية تتيح لهم رؤية حقيقية لواقع ومستقبل هذا العالم وبالتالي فإنهم سوف يخطئون في العمل تارةً ويصيبون تارةً أخرى ومنها تنتج الخبرة والمعرفة بشكل تدريجي مما يفتح أمامهم العديد من الأبواب في تلك المجالات في المستقبل ويصبحون عناصر فعالة سواء في بلدهم الأم أو حتى على صعيد الأمة الأوربية.

كما تضم قرية المشاريع تلك خبراء ومدرسين على طراز رفيع في مجال قيادة وريادة الأعمال وسر وجودهم أنهم أنفسهم يريدون اكتساب الخبرات من أولئك الطلاب الذين يمتلكون ذهناً نقياً وصافياً يمكن أن ينتج عنه الكثير والكثير من الأفكار المتجددة.

هذا وتسعى قرية المشاريع تخريج الطلاب من أجل أن يعملوا في مشاريع حرة وأعمال مبتكرة خاصة وأيضاً ضمن منظومة عمل اشتراكية في أحيان أخرى، ويمكن القول بأن بلدان منفتحة مثل إستونيا تحاول من خلال قرية المشاريع والمشاريع الأخرى المشابهة إلى استعادة مكانة أوروبا اقتصادياً لاسيما فيما لو نظرنا إلى أنها باتت الحلقة الأضعف بين قوى الاقتصاد القادمة من الشرق في دول شرق آسيا ومن القارة الأمريكية.

هذا وتشير الدراسات والإحصائيات القادمة من مراكز البحوث الأوربية أن عدد رواد العالم الذين ينتمون إلى القارة الأوروبية يشكل ثلث عدد السكان فقط في حين أن العديد من البلدان العالمية القوية على الصعيد الاقتصادي وعلى صعيد ريادة الأعمال وصلت نسبة العاملين فيها في مجالات إدارة المشاريع وريادة الأعمال لما يقارب النصف أي 50% من السكان يمتلكون مشروع ريادي ربحي وهو السر الحقيقي وراء نجاحهم، مما يؤكد على الضرورة الملحة لمشروع قرية المشاريع المقام في تارتو.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق