رئيسيرياضة

مقصية رونالدو الحكاية من البداية

مقصية رونالدو الحكاية من البداية

مازالت مقصيّة رونالدو في ذهاب ربع نهائي أبطال أوربا تلقى صدى واسع في الأسواط الكروية والاجتماعية والفنية وفي كل مكان يتواجد فيه عشاق للكرة المستديرة الساحرة، حيث باتت هذه المقصيّة تحظى باهتمام أكبر من ثلاثية ريال مدريد في مرمي يوفنتوس في أرضه وبين جماهيره في تورينو.

مقصية رونالدو الحكاية من البداية:

لعل الكثيرين اليوم يشاهدون على صفحات التواصل الاجتماعي صوراً لـ مقصية رونالدو التي أحرزها في الهدف الثاني له ولفريقه أمام فريق يوفنتوس الإيطالي وبالتأكيد فإن عشاق كرة القدم وجودا في هذه المقصية الكثير من الروعة والأناقة التي نادراً ما تشاهد في ملاعب كرة القدم، غير أن هذه المقصية باتت اليوم الشغل الشاغل للصحافة وباتت الذكريات تعود إلى الوراء من أجل عمل مقارنات حول أهداف سجلت بذات الطريقة وقد وجد بأن روعة هدف كريستيانو نجم ريال مدريد تكمن في علو ارتفاع قفزته حيث وصل إلى 2.38 في الهواء وهو رقم قياسي كما أن أسلوب التنفيذ والبعد عن المرمى نسبياً أضاف الكثير للهدف.

هذا وقد حذيت مقصية رونالدو بتصفيق حار من قبل الجمهور المتواجد في تورينو والذي قام بالتصفيق احتراماً لروعة وجمال الهدف.

كما أن ردود الفعل المحلية والعالمية تكاد لا تنفك عن تحليل طريقة وأسلوب وتوقيت تسجيل هذه المقصية التي قد تتوج بأجمل هدف في هذه النسخة من دوري الأبطال.

زين الدين زيدان وعلى عكس البقية وبالرغم من اندهاشه لحظة تسجيل الهدف بهذا الأسلوب الأنيق، فإنه عندما سئل في المؤتمر الصحفي حول التسديدة الخلفية لنجم فريقه، أجاب مازحاً بأن هدفه عام 2002 أمام ليفركوزن والذي يشابه إلى حد ما مقصية رونالدو هو أجمل من هدف لاعبه قبل أن يبتع تصريحه بابتسامة.

 

ويمكن القول بأننا في عالم الكرة المستديرة في بعض اللحظات علينا أن ننسى من نشجع الفريق واللاعبين ونهتم شيئاً ما بالجوانب الفنية للعبة التي ينطلق جمال وأناقة اللعبة من خلالها، ولعل هذا الهدف وتصفيق الفريق الخصم له يعبر حضارة كبيرة واحترام لا متناهي لجمهور يوفنتوس، إذ لابد من إلقاء التحية في مثل تلك اللمسات الساحرة لتبقى الكرة المستديرة مصدر للسعادة وللاستمتاع بدلاً من أن تكون مصدر الخلاف والصراعات العالمية والمحلية وتبادل الاتهامات، مقصية رونالدو هدف لا نشاهده كل يوم في الملعب ولهذا وجب تكرار مشاهدته مرات ومرات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى