فرنسا تحذر مواطنيها من السفر إلى أوكرانيا

حذرت فرنسا، في وقت متأخر من يوم الجمعة، مواطنيها من السفر إلى أوكرانيا بعد وفاة أحد رعاياها في ظروف غامضة.
وحثت وزارة الخارجية في بيان، المواطنين على عدم السفر إلى أوكرانيا، بعد وفاة المواطن كيفن. دي قرب مدينة باخموت (شرق)، حسبما نقلت وكالة “تاس” الروسية.
ووفقا لوسائل إعلام محلية، توفي الفرنسي كيفن (30 عاما) في ظروف غامضة في 22 مارس/ آذار الجاري.
وقالت الخارجية: “نذكركم أن الأراضي الأوكرانية منطقة حرب. ونوصي بشدة بالامتناع عن السفر إليها مهما كانت الدوافع”.
وتقع باخموت في الجزء الذي تسيطر عليه القوات الأوكرانية من إقليم دونيتسك الشرقي، ولا تزال المدينة تشهد معارك كر وفر بين القوات الروسية والأوكرانية، وفق الوكالة.
وسبق وأن دعت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، مواطنيها في أوكرانيا على المغادرة فورا، حيث تخشى من توجيه روسيا ضربات جديدة قريبا، تستهدف منشآت مدنية في أوكرانيا.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في تحذير أمني نشره موقع السفارة الأمريكية في كييف، إن “لديها معلومات عن أن روسيا تكثف جهودها لشن ضربات ضد البنية التحتية المدنية الأوكرانية والمرافق الحكومية في الأيام المقبلة”.
كما حثت سفارة واشنطن لدى كييف مواطنيها على مغادرة أوكرانيا الآن باستخدام خيارات النقل البري المتاحة للقطاع الخاص، إذا كان ذلك آمنًا.
وجاء في تحذير الخارجية الأمريكية أن “الوضع الأمني في جميع أنحاء أوكرانيا شديد التقلب وقد تتدهور الأوضاع دون سابق إنذار”.
وأشارت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية إلى أن التحذير الأمريكي يأتي بعد أن حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا قد تشن هجمات “بشعة” و”شريرة”، بما في ذلك ضربات صاروخية، بالتزامن مع عيد استقلال أوكرانيا.
وسبق أعلنت الولايات المتحدة استدعاء السفير الروسي لديها، أناتولي أنطونوف، لإبلاغه تحذيرا من تصعيد الحرب في أوكرانيا.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة استدعت السفير الروسي، أناتولي أنطونوف، الذي زار مقرها، لإبلاغه تحذيرا من أي تصعيد للحرب على كييف، بالأخص ما يتعلق بالمنشآت النووية.
وفي 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.



