الطب والصحةرئيسيمنوعات

عامان على اكتشاف جائحة كورونا والتحذيرات تتصاعد من مخاطرها

قبل عامين، عندما اجتمع الناس للاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة، ظهر تهديد عالمي جديد بعد اكتشاف جائحة كورونا في وقت تظل التحذيرات تتصاعد من مخاطرها.

وعلى الرغم من قلة المعلومات عندما تم اكتشاف الجائحة، فإنه كان لدى منظمة الصحة العالمية ما يكفي من الخبرة لتحديد جدية الوضع.

ويقول مدير عام منظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس “في وقت مبكر، توصلنا إلى أن التغلب على التهديد الصحي الجديد – فيروس كورونا الجديد الذي من المحتمل أن ينتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم – يتطلب ثلاثة أشياء: العلم والحلول والتضامن.”

لكنه أوضح أنه على الرغم من نجاعة العلم، إلا أن السياسة انتصرت في كثير من الأحيان على التضامن.

وأضاف أنه في حين كان هناك 1.8 مليون حالة وفاة في عام 2020، شهد عام 2021 3.5 مليون حالة وفاة، وقد يكون الرقم أكبر من ذلك. إضافة إلى الملايين الذين سيضطرون للتعامل مع آثار كوفيد-19 الطويل.

وقال: “الشعبوية والقومية الضيقة واكتناز الأدوات الصحية، بما في ذلك الأقنعة والعلاجات والتشخيصات واللقاحات، من قبل عدد صغير من البلدان، كل ذلك قوّض العدالة وخلق الظروف المثالية لظهور متغيرات جديدة.”

وحذرت منظمة الصحة من استمرار فيروس كورونا في التطور وفي تهديد النظم الصحية، إذا لم يتم تحسين الاستجابة الجماعية.

وقالت إن كلا من متغيريّ دلتا وأوميكرون يشكلان حاليا تهديدا مزدوجا، ويؤدي كلاهما إلى ارتفاع الحالات بشكل قياسي، مما يؤدي مرة أخرى إلى ارتفاع حالات دخول المستشفيات والوفيات.

وقال مدير المنظمة العالمية: “إنني قلق للغاية من أن أوميكرون أصبح أكثر قابلية للانتقال ويستمر انتشاره في نفس الوقت مثل دلتا مما يؤدي إلى حدوث تسونامي من الحالات.”

وأوضح أن ذلك يشكل، وسيظل يشكل، ضغطا هائلا على العاملين الصحيين المنهكين والنظم الصحية، ويعطل مرة أخرى الحياة وسبل العيش.

وأضاف يقول: “الضغط على الأنظمة الصحية ليس فقط بسبب مرضى كـوفيد-19 الجدد الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى ولكن أيضا، عدد كبير من العاملين الصحيين يمرضون هم أنفسهم.”

وأضاف المسؤول الأممي أن الأشخاص غير المطعمين هم أكثر عرضة لخطر الوفاة بسبب أي من المتغيّرين.

وقال: “يتحرك أوميكرون بسرعة كبيرة. بالإضافة إلى التطعيم، هناك حاجة أيضا إلى تدابير اجتماعية للصحة العامة لوقف موجة العدوى، وحماية العاملين والأنظمة الصحية وفتح المجتمعات وإبقاء الأطفال في المدارس.”

ودعا د. تيدروس إلى تحقيق غاية تطعيم 70 في المائة من سكان الدول بحلول منتصف عام 2022. وكان قد حث قادة العالم – خلال اجتماع مجموعة الدول السبع ومجموعة الدول العشرين – على التأكد من أنه بحلول نهاية هذا العام، تقوم البلدان بتطعيم 40 في المائة من سكانها، و70 في المائة بحلول منتصف سنة 2022.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى