رئيسيمشاهير

أتال يتهم روسيا بمحاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية الفرنسية

تقدم رئيس الوزراء الفرنسي السابق والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية، غابرييل أتال، بشكوى رسمية تتعلق بما وصفه بمحاولة تدخل روسية في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل/نيسان 2027، عبر حملة تضليل إلكترونية استهدفته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن محامي أتال أودعوا الشكوى لدى السلطات القضائية، متهمين جهات أجنبية بالوقوف وراء عمليات “تدخل خارجي وتلاعب بالمعلومات وتلفيق محتوى” من شأنه التأثير في نزاهة العملية الانتخابية والإضرار بالمصالح الأساسية للدولة الفرنسية.

ووفقاً للشكوى، فإن عدداً من الحسابات على منصة إكس (X) نشر مقاطع فيديو ومقالات مزيفة، بعضها انتحل هوية وسائل إعلام فرنسية ودولية، ونسب إلى أتال تصريحات لم يدلِ بها، في محاولة للإضرار بسمعته السياسية قبل انطلاق السباق الرئاسي.

وكان أتال، الذي ينتمي إلى حزب النهضة بزعامة الرئيس إيمانويل ماكرون، قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع الجاري أنه تعرض لمحاولة تدخل انتخابي قال إن مصدرها روسيا، محذراً من احتمال تصاعد حملات التضليل مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.

وفي السياق نفسه، أكدت وكالة فيجينوم الفرنسية، المختصة برصد حملات التضليل الإلكتروني، أنها تابعت العملية التي استهدفت أتال، مشيرة إلى أن أسلوب تنفيذها يحمل خصائص تتوافق مع حملات تضليل سبق أن نُسبت إلى شبكات موالية لروسيا.

ويعد أتال أحدث شخصية سياسية فرنسية تعلن تعرضها لمثل هذه الحملات، بعد تقارير تحدثت خلال الأسابيع الماضية عن استهداف رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب، وكذلك النائب المنتمي لتيار يسار الوسط رافائيل غلوكسمان، بحملات مشابهة على الإنترنت.

وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه السلطات الفرنسية جهودها لمراقبة محاولات التأثير الخارجي على الحياة السياسية، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التي تعد من أبرز الاستحقاقات السياسية في البلاد خلال عام 2027.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى