رئيسيشؤون دولية

لجنة الانتخابات الإسرائيلية تعلن ارتفاع نسبة المشاركة في الكنيست لأعلى مستوى منذ 1999

أفادت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، مساء الثلاثاء، بأن نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست وصلت إلى 77.7 بالمئة من إجمالي الناخبين المسجلين. وأشارت اللجنة في بيان رسمي إلى أن هذه النسبة تمثل زيادة قدرها 7.1 بالمئة مقارنة بنتائج انتخابات عام 2022، مما يجعلها أعلى نسبة تصويت مسجلة منذ عقد عام 1999.

ولفتت اللجنة إلى تباين واضح في معدلات المشاركة بين مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي، حيث سجلت نسبة التصويت في المجتمع العربي داخل إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً ليصل إلى 80 بالمئة. وقد أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، وهو ما يعادل الساعة الثامنة بتوقيت غرينيتش، لتبدأ فوراً إجراءات فرز الأصوات في جميع أنحاء البلاد.

وبحلول إغلاق المراكز، بدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية في نشر نتائج استطلاعات الخروج التي أجرتها على الناخبين حال مغادرتهم مراكز الاقتراع. كشفت هذه الاستطلاعات عن منافسة شديدة بين المعسكرات السياسية المتنافسة، دون تسجيل أي تحالف لحصوله على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة والتي تبلغ 61 مقعداً.

وأظهرت نتائج استطلاع خروج أجرته هيئة البث الرسمية الإسرائيلية تقدم تحالف زعيم حزب العمل السابق غادي آيزنكوت على تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. أشار الاستطلاع إلى حصول تحالف نتنياهو على 50 مقعداً، بينما حصل تحالف آيزنكوت على 53 مقعداً، فيما نالت الأحزاب العربية 17 مقعداً.

وكانت قناة 13 قد نشرت نتائج استطلاع خروج متطابقة تقريباً، حيث ذكرت حصول تحالف نتنياهو على 50 مقعداً وتحالف آيزنكوت على 53 مقعداً أيضاً، مع احتفاظ الأحزاب العربية بـ 17 مقعداً. وفي الوقت نفسه، أفاد استطلاع خروج لقناة 12 بحصول تحالف نتنياهو على 50 مقعداً، مقابل 52 مقعداً لتحالف آيزنكوت، و18 مقعداً للأحزاب العربية.

جرت عملية الاقتراع وسط جو من التنافس الحاد الذي وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه من أكثر الانتخابات حسماً لمستقبل المشهد السياسي في البلاد. وتتركز المنافسة بشكل أساسي بين معسكر نتنياهو والمعارضة التي يقودها آيزنكوت.

مع إغلاق الصناديق، انتقلت المحطات التلفزيونية لنشر بيانات استطلاعات الرأي الأولية، في انتظار ظهور النتائج الرسمية. ومن المقرر أن تعلن اللجنة النتائج النهائية والرسمية للانتخابات في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني المقبل، بعد انتهاء عمليات الفرز والمراجعة الدقيقة للأصوات.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.

مكتب الشؤون الأوروبية

يغطّي الشأن الأوروبي وشؤون الجاليات العربية في أوروبا والملفّات الدولية. اسم مكتب تحريري لا اسم شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى