انخفاض المشاركة في قمة مدريد الإيبيرية-الأمريكية بغياب قادة كبار

استضاف مسرح «تياترو ريال» في العاصمة الإسبانية مدريد مساء الأربعاء فعاليات افتتاح القمة الإيبيرية الأميركية الثالثة والعشرين، حيث استقبل الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا الضيوف رسمياً. وتجمع القادة في هذا الحدث الذي يهدف إلى تعزيز الروابط بين إسبانيا والبرتغال ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي الناطقة بالإسبانية.
رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث كان على رأس الاستقبال الرسمي للوفود القادمة من التكتل المكون من 22 عضواً. ورغم الطابع الاحتفالي المصاحب لاستقبال الوفود، إلا أن الحضور الفعلي على مستوى رؤساء الدول أو الحكومات لم يتجاوز عشر دول فقط من بين المشاركين.
من بين الرؤساء الذين حضروا القمة رئيس الأرجنتين خافيير ميلي، ورئيس تشيلي خوسيه أنطونيو كاست، ورئيس غواتيمالا برناردو أريبالو. وقد شكل هؤلاء السبعة رؤساء من أمريكا اللاتينية جزءاً صغيراً من المشهد السياسي في هذه الدورة.
في المقابل، غاب عن حضور القمة عدد من القادة الكبار، بما في ذلك رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، ورئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز. ويأتي هذا الغياب ليبرز الانقسامات السياسية القائمة قبيل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في إسبانيا يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني.
انضم إلى الاجتماع شخصيات دولية بارزة، منهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. كما سافر رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي إلى مدريد لإجراء محادثات منفصلة حول الوضع في بلاده.
يتضمن برنامج يوم الخميس جلسة عامة وصورة رسمية في معرض المجموعات الملكية. وفي سياق مختلف، تعزي إسبانيا 69 ضحية لكارثة القطار التي وقعت الأسبوع الماضي، مما أضفى طابعاً حزيناً على الأجواء المحيطة بالفعاليات الدبلوماسية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.


