الشرق الاوسطرئيسيشئون أوروبيةمقالات رأي

ظريف: الحوثيون يقاتلون بسلاح السعودية الذي منحته لعلي عبد الله صالح

قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، إن الحوثيين يقاتلون بأسلحة السعودية التي منحتها للرئيس اليمني المقتول علي عبد الله صالح.

ونفى ظريف في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، الثلاثاء، دعم إيران للحوثيين في اليمن، مؤكدًا أنهم يقاتلون بسلاح السعودية.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن سلاح السعودية الذي منحته للرئيس السابق علي عبد الله صالح بات بيد الحوثيين ويقاتلون به.

وشدد على أن طهران لا تدعم الحوثيين عسكريا ضد الحكومة اليمنية والرئيس عبد ربه منصور هادي.

وبحسب ظريف، فإن أمريكا تتهم إيران بدعم الحوثيين من أجل “التستر” على حضورها في المنطقة، وعلى جرائم الحرب التي ترتكبها، مشيرًا إلى أن طهران تدعم جماعة الحوثي سياسيًّا فقط.

وجاءت تصريحات ظريف بعد تصريح دبلوماسيين يمنيين وسعوديين بأن الأمير السعودي فهد بن تركي قائد القوات المشتركة في اليمن، حمل فشله على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونائبه، وتبرير تصاعد قوة الحوثيين بتلقيهم دعمًا إيرانيًّا مستمرًا.

ووجد الأمير السعودي نفسه مضطرا للتهرب من مسؤولياته في ضوء عدم مقدرة السعودية بتحالفها الذي تقوده في الحرب على اليمن، على حماية حدود المملكة أو القضاء على الحوثيين الذين تتصاعد قوتهم.

وذكرت مصادر دبلوماسية يمنية وسعودية، أن فهد بن تركي يحاول التهرب من فشله ومسؤوليته ويتهم هادي ونائبه علي صالح بأنهما سبب الإخفاق، وفق ما نقل موقع “اليمن نت”.

وأوضحت المصادر أن أقوال فهد بن تركي وشهادته جاءت في اجتماع للبلدين في الرياض، بحضور قادة عسكريين وموظفين من خارجية السعودية واليمن، والأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع، الذي يمسك بملف اليمن، حول سبب إطالة الحرب، وتصاعد قوة الحوثيين، وذلك الأسبوع الماضي.

وخلال الاجتماع تهرب فهد بن تركي من فشله وألقاه على هادي ونائبه واتهمهما بعرقلة قيادته للتحالف، إضافة إلى التبرير بأن إيران تزيد الدعم العسكري والمالي لجماعة الحوثي.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة “الحوثي” المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ أيلول/ سبتمبر 2014.

ومنذ آذار/ مارس 2015، دخل على خط الحرب التحالف العسكري العربي بقيادة السعودية، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادة هي الأسوأ في العالم، وفقًا لوصف سابق للأمم المتحدة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق