رئيسيسورياشئون أوروبيةمقالات رأي

خلال أسبوع من القتال في سوريا .. مقتل 43 مدنيًّا في مناطق “خفض التصعيد”

نزوح أكثر من 42 ألف مدني

قتل 43 مدنيًّا وأصيب المئات، خلال أسبوع من القتال في مناطق “خفض التصعيد” شمالي سوريا ، إثر تصعيد النظام السوري وحلفائه استهدافهم بالقصف المدفعي والجوي المنطقة.

كما أدى تصعيد النظام وحلفائه الذي جاء بعد مباحثات أستانة التي عقدت في العاصمة الكازاخية “نور سلطان” بين 25 و26 إبريل/ نيسان الماضي، إلى نزوح أكثر من 42 ألف مدني من مناطق “خفض التصعيد” في سوريا .

وقال مدير جمعية “منسقو الاستجابة في الشمال” محمد حلاج: إن ستة آلاف عائلة أي 42 ألف مدني على الأقل، اضطروا للنزوح خلال الأسبوع الماضي.

وتوقع حلاج في تصريحات صحفية استمرار موجة النزوح خلال الأيام القادمة مع تواصل القصف.

والمناطق التي استهدفها قصف النظام وحلفائه، الأسبوع الماضي أكثرها مأهولة، وهي قرى بسقلا وكنصفرة وترملا وكفرين وحاس وعابدين وأرينبة والهبيط والمنطار في ريف إدلب، إضافة إلى قرى العنقاوي والتوينة والعريمة وباب الطاقة والحويجة والحويز والهواش والحمرة ومدينتي كفرنبودة واللطامنة في ريف حماة.

ولجأ النازحون، وفق حلاج، إلى المناطق القريبة من الحدود السورية التركية، وتلك المحيطة بنقاط المراقبة التركية، ومنطقتي درع الفرات وغصن الزيتون اللتين حررهما الجيشان التركي و”السوري الحر” من الإرهاب.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها حول سوريا لشهر إبريل/ نيسان الماضي، مقتل 127 مدنيا بقصف قوات النظام السوري، و13 آخرين بغارات روسيا الجوية.

 

وكانت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، قد أعلنت في منتصف سبتمبر/ أيلول 2017، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة “خفض تصعيد” في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/ أيار 2017.

وفي إطار الاتفاق أدرجوا إدلب ومحيطها ضمن منطقة “خفض التصعيد” إلى جانب أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

ويقطن منطقة خفض التصعيد حاليًّا نحو أربعة ملايين مدني بينهم مئات الآلاف من الذين هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

وفي سبتمبر/ أيلول 2018، أبرمت تركيا وروسيا اتفاق “سوتشي”؛ لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول خلال العام ذاته.

ولليوم السابع على التوالي، تشن المقاتلات الروسية والتابعة للنظام السوري حملة قصف شرسة هي الأعنف على منطقة “خفض التصعيد الرابعة” في سوريا، منذ إعلان موسكو وأنقرة تجميد كل الأعمال القتالية في الشمال السوري خلال قمة سوتشي منتصف سبتمبر الماضي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق