الشرق الاوسطرئيسيشئون أوروبية

الرياض تستدعي قنصلها باسطنبول وأردوغان يؤكد استمرار التفتيش

غادر القنصل السعودي في اسطنبول التركية محمد العتيبي تركيا إلى الرياض، فيما أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء عن أمله في التوصل إلى رأي معقول في أقرب وقت ممكن في التحقيق بشأن اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي لدى دخوله قنصلية بلاده في الثاني من أكتوبر الجاري.

وقال أردوغان للصحفيين إن تفتيش القنصلية في إسطنبول سيستمر وإن التحقيق يبحث احتمال وجود مواد سامة.

كما يأتي استدعاء القنصل العتيبي بعد استدعاء السفير السعودي في واشنطن الأمير خالد بن سلمان إلى الرياض. وتشير التحقيقات أن الدبلوماسيين متورطين في تدبير وتنفيذ عملية الاغتيال.

وبعد مماطلة طويلة من السلطات السعودية، اضطرت للموافقة على تفتيش فرق التحقيق التركية لمقر قنصليتها في اسطنبول، بعد ضغوط دولية.

واستمرت عملية التفتيش التي بدأت مساء أمس التي راقبها الصحفيون من خارج القنصلية نحو 9 ساعات متواصلة، شارك فيها فريق التحقيق الجنائي ومكافحة الإرهاب التركية وفريق التحقيق السعودي الذي أوفدته الرياض لأنقرة للمشاركة في عملية التحقيقات.

وجاءت عملية التفتيش بعد مساع واضحة من السلطات السعودية لاخفاء آثار الجريمة، واستخدام كميات كبيرة من المنظفات لذلك. إلا أن مصادر مطلعة في مكتب المدعي العام التركي أكدت أن الفحص الأولي كشف عن وجود أدلة بارزة على مقتله رغم محاولة السعوديين طمسها.

وحرزت الفرق الجنائية عينات من تراب حديقة القنصلية والجدران من أجل فحصها في المختبرات الجنائية.

وتشير التحقيقات إلى أن خاشقجي تعرض لعملية استدراج مدبره بدأها سفير المملكة لدى واشنطن خالد بن سلمان، الذي وجه خاشقجي للقنصلية باسطنبول لاستخراج أوراق اتمام عملية زواجه من خطيبته التركية.

ورغم أن خاشقجي عبر عن مخاوفه من الاختطاف لكنه اضطر لدخول القنصلية ليستقبله فريق من عملاء المخابرات السعودية الذي جاءوا لتنفيذ مهمة الاغتيال.

وتشير التحقيقات إلى أن فريق الاغتيال استقبل خاشقجي بوصلة شتائم قبل أن يحقنه حتى الموت ثم يقطع جسده باستخدام منشار كهربائي خاص أحضره لهذه المهمة.

وكشفت التحقيقات أسماء عملاء المخابرات السعودية ال15، الذين وصلوا اسطنبول بطائرتين خاصتين، وغادروها بعد تنفيذ مهمة الاغتيال عبر ذات الطائرتين إلى الرياض، مع التوقف في القاهرة ودبي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق