أهم الأنباءالخليج العربيرئيسي

الشعب الليبي يطلق حملة إلكترونية ضد أبو ظبي #الامارات_تسرق_حصتنا!

يتصدر وسم #الامارات_تسرق_حصتنا ،  لليوم التالي على التوالي عبر موقع التواصل الاجتماعية تويتر في المنطقة الأفريقية، وذلك تنديداً لأنشطة ولي إمارة أبو ظبي والحاكم للفعلي لدولة الإمارات العربية الأمير محمد بن زايد العدوانية ضد بلادهم وعدمه لميلشيات الجنرال حفتر ومساندته في إغلاق الموانئ النفطية خدمة أطماعه المشبوهة.

حيث شارك مئات الآلاف من المغردين عبر وسم #الامارات_تسرق_حصتنا ، بهدف الاحتجاج على أنشطة الإمارات غير القانونية والشرعية في بلادهم، وإيصال معاناتهم الى مكونات الأسرة الدولية، وذلك بسبب دعمه لميلشيات حفتر ومساندته بإغلاق الموانئ النفطية الليبية واستغلال الحصة الانتاجية النفطية الخاص بهم لصالح الإمارات، مشددين أن أنشطة أبو ظبي المشبوهة تسعى لتدمير الاقتصاد الليبي، واضعاف ورقة العملة المحلية كورقة ضغط على الحكومة الليبية  من أجل الرضوخ.

وأفاد مصدر مسؤول في إدارة التسويق بالمؤسسة الوطنية الليبية للنفط التابعة لحكومة الوفاق الوطني “المعترف بها دولياً”، أن الحصة الانتاجية النفطية تراجعت الى معدلات غير متوقعة وغير مسبوقة منذ ثلاثة سنوات من الآن، مشيرة الى أنه في حالة استمرت ميلشيات الجنرال حفتر المدعوم إماراتياً بإغلاق الموانئ النفطية ستهبط الحصة الانتاجية للتصدير الى صفر.

وأكد المصدر ذاته، الذي رفض ذكر اسمه لأسباب أمنية، قائلاً: إن “الحقول البحرية إنتاجها محدود، وبالتالي فإن إنتاج ليبيا من النفط انخفض من 1.3 مليون برميل يومياً إلى أقل من 100 ألف”.

وجاء وسم #الامارات_تسرق_حصتنا ، بعد اقتحام ميلشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر المدعوم عسكرياً ومالياً في قِبل دولة الإمارات العربية المتحدة، حقولاَ وموانئ نفطية كانت تقع تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، والآن تقع تحت سيطرة حفتر وأصدر قراراً بإغلاق التصدير منها، في حين أن المؤسسات النفطية العالمية والمجتمع الدولي لا يعترف به مسوقاً للنفط الليبي.

والجدير بذكره، أن دولة ليبيا يعتمد بما يقارب الـ 95% من موازنة إيراداتها الخاصة على التصدير النفطي، حيث تخصص الحكومة نصف ميزانية النفط لصرف رواتب موظفي القطاع العام والدعم الحكومي لعدد من المنتجات، من بينها الوقود وخدمات مثل العلاج في المستشفيات بالمجان.

المصدر: مرآة العرب

الوسوم
اظهر المزيد

آدم بالحاج

كاتب تونسي مهتم بقضايا الشرق الاوسط ، عمل سابقاً في المؤسسة الدولية للإعلام الرقمي في بروكسل، و له العديد من المقالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق