رئيسيشئون أوروبية

الخارجية الصينية : علاقاتنا مع إيران في التجارة والطاقة لا تضر الدول الأخرى

طمأنت الخارجية الصينية دول العالم، بأن علاقاتها مع إيران في مجالي التجارة والطاقة لا تضر بمصالح أية دولة أخرى، مبدية اعتراضها على العقوبات الأمريكية بحق طهران.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان: “نعترض على فرض عقوبات أمريكية على إيران من جانب واحد وفرض المحاكم المحلية سلطتها القضائية على الأجانب”.

وأضافت: “يوجد بين الصين وإيران تعاون صريح وشفاف وطبيعي منذ فترة طويلة في مجالات قطاع الأعمال والتجارة والطاقة، وهو منطقي وعادل وقانوني، وهذا لا يشكل خرقا لقرارات مجلس الأمن الدولي أو التعهدات الدولية التي وعدت الصين بالالتزام بها، ولا يلحق الضرر بمصالح أي دولة أخرى، ولا بد من احترامه وحمايته”.

وبدء سريان العقوبات الأمريكية على طهران قبل أيام في الوقت الذي توعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجهات التي تتعامل مع إيران بفرض عقوبات عليها، لكن الصين التي تدخل في حرب اقتصادية مع واشنطن، تبدي تضامنا مه إيران وتصر على التعامل معها.

وكانت وزارة التجارة الصينية قد أعلنت أمس الجمعة أنها ستفرض رسوما ابتداء من 20 أغسطس الجاري لمكافحة الإغراق تتراوح بين 23.1% و75.5% على المطاط الصناعي من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وسنغافورة.

القرار الصيني يأتي بعد إعلان الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر، أن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على واردات صينية بقيمة تصل الى مليار دولار اعتبارا من 23 أغسطس الجاري.

وبرر الممثل التجاري الأمريكي قرار بلاده بـ “الممارسات التجارية غير العادلة للصين”، وقال إن “الرسوم ستشمل نحو 279 منتج صيني، بسبب ممارسات تجارية للصين منها سرقة التكنولوجيا وانتهاك حقوق الملكية الفكرية”.

لكن وزارة التجارة الصينية، قالت إن الرسوم البالغة 75.5 % ستطبق على المطاط الأمريكي الذي تنتجه “إكسون موبيل” وشركات أمريكية أخرى، بينما تواجه شركة “إكسون موبيل كيميكال” وشركات في الاتحاد الأوروبي رسم تصل الى 71.9%.

وتواجه شركات في سنغافورة أيضا وفق القرار الصيني، رسوماً تصل الى 23.1%، وأخرى تصل الى 45.2%، كما تفرض الصين رسوم مكافحة إغراق مؤقتة على المطاط الصناعي في عدة دول منها بلجيكية وشركات بالاتحاد الأوروبي وشركة مشتركة مناصفة مع شركة “أرامكو” السعودية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق