الشرق الاوسط

حملة مقاطعة الإمارات تنشر فيلما دعما لسحب تنظيم دبي أكسبو

باريس- نشرت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات اليوم فيلما قصيرا يدعم المطالبة بسحب تنظيم معرض (أكسبو) العالمي من دبي في دولة الإمارات العربية ويتضمن عددا من الأسباب التي تستوجب سحب تنظيم الفعالية ونقلها  لبلد أخر.

وشرح الفيلم بالصور أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات ومدى تعرض واقعها مع الأنظمة الدولية ذات العلاقة.

وقدم الفيلم لمحة عن حرب الإمارات في اليمن والتي تديرها أبو ظبي بمساعدة جيش من المرتزقة تجلبهم من دول مختلفة ويرتكبون المجازر ضد المدنيين العزل في اليمن.

ووثق الفيلم الذي يعتمد على النمط الدعائي المعلوماتي، تسبب الإمارات بمجاعة في اليمن عبر حصارها والتضييق على سكانها وما نجم عن ذلك موت ومعاناة آلاف المدنيين وانتشار الأمراض بينهم.

من جهة أخرى شمل الفيديو لقطات وصور للعمال الآسيويين في الإمارات تظهر تعرضهم لانتهاكات  وعيشهم في أماكن غير صالحة للسكن وفي ظروف غير أدمية نظرا لتعرضهم للاضطهاد من خلاب حرمانهم من حقوقهم الأساسية كعمال.

كما  احتوى الفيلم على لقطات تنبه لتورط الإمارات في تمويل الإرهاب والجماعات الإرهابية المسلحة بالإضافة لقيادة انقلابات عسكرية ضد دول.

وركز الفيلم كذلك على دور الإمارات العربية المتحدة في تشجيع الاتجار بالبشر وممارسة العبودية الحديثة سواء في ليبيا أو دبي مدعومة بصور للاجئين الأفارقة الذين اعتقل  وتم استبعادهم في ليبيا.

وعلى ذلك خلص الفيديو إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات لا حصر لها وهذا يجعل سحب تنظيم دبي أكسبو ضرورة مهمة بحيث لا يجب مكافئة دولة لا تحترم حقوق الإنسان بعقد نشاط عالمي مهم.

ووجه الفيديو في خاتمته رسالة إلى الجنة الدولية المسئولة عن المعرض والتي يقع مقرها في دبي طالبها بعدم  مكافئة الإمارات على ما تقوم به من انتهاكات ضد حقوق الإنسان، مشددا على أن الإمارات يجب أن تعاقب ولا تكافئ بسبب تلك الحقائق الهامة.

وكانت حملة مقاطعة الإمارات أعلنت قبل أسبوعين عن حملة واسعة تطالب بسحب تنظيم الاكسبو من دبي وعقده في بلد أخر بناء على ما تقدم من معلومات.

وتعمل الحملة بمختلف الوسائل على شرح حقيقة الإمارات في مجال حقوق الإنسان وكيف تقوم بعملية “غسل السمعة والصورة” من خلال عقد أنشطة ومسابقات دولية على أراضيها لإخفاء وجهها القبيح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق