رئيسي

رئيس المفوضية الأوروبية يدعو ل”احترام” الحكومة الإيطالية الجديدة

بروكسل- أوروبا بالعربي

دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في مقابلة نشرتها صحف ألمانية اليوم السبت إلى “احترام إيطاليا” وحكومة التحالف بين الشعبويين واليمين القومي فيها، مطالبا بعدم “القاء المواعظ” على روما.

وقال يونكر لصحف مجموعة “فونكي ميديينغروب” غداة اداء الحكومة التي شكلها حزب الرابطة اليميني القومي وحركة خمس نجوم المناهضة للمؤسسات، “علينا ان نظهر احتراما حيال ايطاليا”.

وهذا التحالف غير المسبوق يقوده جوزيبي كونتي رجل القانون الحديث العهد في السياسة الذي يفترض ان يطبق برنامجا امنيا وضد التقشف اتفق عليه الحزبان قبل اسبوعين تقريبا.

وردا على سؤال عن دين ايطاليا الهائل، قال يونكر “انه لا يؤيد اطلاقا القاء المواعظ على روما. هذا ما حدث بافراط حيال اليونان خصوصا من قبل الدول الناطقة بالألمانية”، مثل ألمانيا خلال أزمة دين اثينا.

ودعا إلى عدم ارتكاب الاخطاء نفسها مع اثينا خصوصا عندما وصل رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس زعيم حزب سيريزا اليساري الراديكالي، الى السلطة مطلع 2015.

وقال رئيس المفوضية الاوروبية ان “كرامة الشعب اليوناني اهينت وهذا يجب الا يتكرر مع ايطاليا الآن”. واضاف “ادعو الى التحرك بطريقة هادئة. لا اريد على الاطلاق التدخل في السياسة الداخلية الايطالية”.

واكد يونكر ايضا “انظر بتقدير كبير ال الرئيس (الايطالي سيرجيو) ماتاريلا. لكن في اجواء هذه الازمة لم اتحدث اليه واشعر بالارتياح لانني لم اتدخل مع ان الاغراء كان كبيرا”.

ورأى أن “الايطاليين يعرفون بدقة ما هو جيد لبلدهم وسيتدبرون امرهم”.

وتشهد أوروبا انعداما للاستقرار جراء تقدم النزعات الشعبوية والحكومات غير المستقرة واجواء البلادة في المشهد السياسي وتقلبات اسواق المال، لكن عودة التوتر مع الحليف التاريخي الاميركي قد يدفع بالقارة العجوز الى التعاضد، بحسب محللين.

وهذا الاسبوع اعلن وزير الخارجية الالماني السابق يوشكا فيشر في برلين ان “اوروبا توحي لي بشخص يقف على حافة الهاوية وحتى ابعد من ذلك. لم تعد قدماه ثابتين على الارض”.

من قلبها الايطالي الى حدودها المجرية، تتعرض اوروبا المعاهدات والتكامل للمشاكل، اما بسبب الازمات السياسية التي تطيح بالحكومات او تجعلها ضعيفة او بسبب الناخبين الذين يختارون قادة مصممين على رفض الافكار التقليدية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق