شؤون دوليةشئون أوروبية

قبل خطاب الاتحاد.. خطأ إملائي في دعوات أعضاء الكونغرس يثير سخرية الأميركيين

واشندن- أثار خطأ إملائي ورد في الدعوات التي وُجهت إلى أعضاء الكونغرس الأميركي لحضور خطاب الرئيس دونالد ترامب الأول حول “حالة الاتحاد”، والمقرر أن يلقيه الثلاثاء أثار حالةً من السخرية.

تداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي خطأ مطبعياً انتشر على الدعوات الموجهة إلى أعضاء الكونغرس، فبدلاً من كتابة “state of union”، كتب على التذاكر “state of uniom”.

عددٌ ممن وجهت لهم الدعوات نشروا صوراً منها على حساباتهم الشخصية على تويتر، بحسب ما تقول صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وصدرت التذاكر من قبل مكتب رقيب الأسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي لحجز مقاعد المعرض لقرينات وضيوف أعضاء الكونغرس.

ولم يتضح بعد عدد التذاكر التي طُبعت بالخطأ المطبعي، لكن قيل إن التذاكر أعيد طبعها.

ويلقي ترامب مساء الثلاثاء، أمام الكونغرس خطابه السنوي عن حال الاتحاد الذي سيعرض فيه رؤيته لأميركا “آمنة وقوية”، ويركز على الاقتصاد وانتعاش وول ستريت.

ورمزياً، هذا الخطاب السنوي الذي يتم الإعداد له بدقة، يشكل فرصةً للرئيس لتحسين شعبيته. وقال ترامب الإثنين “إنه خطاب كبير، خطاب مهم”.

ويتوقع أن يتابع 40 مليون شخص خطاب ترامب في قاعة مجلس النواب، الذي سيستمر ساعة، اعتباراً من الساعة 21,00 (02,00 ت غ).

وقال راج شاه، الناطق باسم البيت الأبيض “سيتحدث إلى كل البلاد، وليس فقط إلى الذين صوّتوا له”، في صيغة تناقض اللهجة الحادة التي يتبناها الرئيس في تغريداته.

وتراجعت شعبية ترامب إلى أدنى المستويات، في بلد يعاني من انقسام عميق. وهو بحاجة للتوصل إلى تسويات مع الديمقراطيين إذا كان يرغب في تحسين حصيلة أدائه على المستوى التشريعي.

ويتوقع أن تحتل قضية الهجرة حيزاً كبيراً في خطاب الرئيس، الذي صرَّح الإثنين “تحدثوا لسنوات عن الهجرة، لكنهم لم يفعلوا شيئاً. سنتمكن من القيام بذلك”.

وعشية الخطاب أعلنت الولايات المتحدة رفع الحظر على دخول اللاجئين من 11 دولة معظمها مسلمة، لكنها أوضحت أن من يريدون دخول الولايات المتحدة سيخضعون لإجراءات أمنية مشددة أكثر من الماضي.

ومن القضايا الكبرى التي يتوقع أن يتناولها ترامب العلاقات التجارية مع القوى الكبرى الأخرى، وعلى رأسها الصين.

ورداً على الذين يتوقعون “منعطفاً” أو “فصلاً جديداً” في رئاسة ترامب، يذكّر عدد من المراقبين بخطابه الأول أمام الكونغرس، الذي بدا “رئاسياً” فعلاً، لكن ذلك لم يكن سوى فاصل قصير الأمد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى