الشرق الاوسطرئيسي

مصادر: الإمارات تقف وراء فشل جلسات المفاوضات الليبية في موسكو

تعرضت جلسات المفاوضات في العاصمة الروسية موسكو الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار، بين حكومة الوفاق الوطني الليبي “المعترف بها دولياً” وقائد الميلشيات المسلحة الجنرال خليفة حفتر، الى فشل كبير بفعل تحريض ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد، وذلك بمحاولة منه لنشر الفوضى وتخريب ليبيا لتحقيق أهدافه المشبوهة الخاصة.

وتسببت مغادرة مجرم الحرب خليفة حفتر والمدعوم من قبل حلفائه في دولة الإمارات والجمهورية المصرية، الى إفشال جلسات المفاوضات السلمية لوقف إطلاق النار وإعلان هدنة عسكرية بمشاركة تركية روسية، حيث كان من المقرر إعلانه مساء أمس الثلاثاء في العاصمة الروسية موسكو، مما خلص ذلك حالة من الاستنفار الأمني والعسكري في العاصمة الليبية طرابلس وجميع المدن التابعة للحكومة الوطنية، وسط خوف من محاولة ميلشيات حفتر تجديد الهجوم العسكري عليها.

كما أن مغادرة خليفة حفتر بتعليمات إماراتية، أدت الى إعادة أجواء التوتر السياسي في المنطقة، وسط محاولات من الجانب الروسي والتركي لوضع حلاً سياسياً ينهي التصعيد العسكري ويعيد القضية الى مسارها الطبيعي وسط جلسات المفاوضات السلمية غير المشروطة، وعلاوة على ذلك، فقد قطع سبل استئناف المفاوضات فبيل مؤتمر برلين المقرر عقده يوم الأحد القادم.

ويأتي مؤتمر برلين بعد الدعوة الرسمية من قِبل الحكومة الألمانية الى كل من رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، للجلوس في مفاوضات سياسية سليمة لاحتواء الموقف وإنهاء حالة الاقتتال الداخلي في ليبيا.

والجدير بذكره، أن مصدر إعلامي ليبي، موالي لميلشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر،  أكد أن حفتر غادر العاصمة الروسية موسكو، أول أمس، دون الموافقة على توقيع مذكرة الهدنة العسكرية ووقف إطلاق النار مع قيادة حكومة الوفاق الوطني الليبية “المعترف بها دولياً”، في حين أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلوا، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، أكدا بشكل رسمي إبان محادثات مستمرة في موسكو ، أن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج ووفده الدبلوماسي قد وافقوا على الاتفاق وبالفعل وقع السراج مذكرة الهدنة العسكرية.

المصدر: مرآة العرب

الوسوم
اظهر المزيد

آدم بالحاج

كاتب تونسي مهتم بقضايا الشرق الاوسط ، عمل سابقاً في المؤسسة الدولية للإعلام الرقمي في بروكسل، و له العديد من المقالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق