رئيسيمنوعات

الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على الغاز الطبيعي المسال الروسي

تدرس المفوضية الأوروبية فرض عقوبات على الغاز الطبيعي المسال الروسي، وفقًا لدبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي، وهي خطوة من شأنها أن تمثل المرة الأولى التي تجرؤ فيها بروكسل على ملاحقة قطاع الغاز في موسكو.

وتعكف المفوضية، وهي الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، حاليا على إعداد الحزمة الرابعة عشرة من العقوبات ضد روسيا بعد أكثر من عامين من أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قواته بالدخول إلى أوكرانيا.

وقال الدبلوماسيون إن الإجراءات الجديدة قد تشمل قيودا على ثلاثة مشاريع روسية للغاز الطبيعي المسال وعلى إعادة تصدير الغاز الطبيعي المسال الروسي من موانئ الاتحاد الأوروبي.

وحتى الآن، فرضت بروكسل حظراً شاملاً على صادرات الفحم الروسي والنفط الخام المنقول بحراً إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها لم تتمكن من التوصل إلى توافق في الآراء بشأن قيود الغاز وسط معارضة دول مثل المجر، التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الواردات من موسكو.

ومع ذلك، فقد خفض الاتحاد الأوروبي اعتماده على روسيا في واردات الغاز بنحو الثلثين منذ بداية الغزو واسع النطاق من خلال مزيج من القطع المفاجئ من موسكو وتبادل الموردين مع النرويج والولايات المتحدة.

وفي حين أن الغاز الطبيعي المسال الروسي كان يشكل 5% فقط من استهلاك الطاقة في الاتحاد الأوروبي العام الماضي، فإن الاتحاد لا يزال يدفع للكرملين ما يقدر بنحو 8 مليارات يورو مقابل صادراته، التي وصلت بشكل رئيسي إلى موانئ في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا.

ومع ذلك، فإن المقترحات الجديدة لن تحظر شراء الغاز الطبيعي المسال الروسي في الكتلة، بل ستتعامل مع الشحنات التي تصل إلى موانئ الاتحاد الأوروبي ليتم إرسالها إلى مكان آخر.

ومن المقرر أن يناقش سفراء الاتحاد الأوروبي الاقتراح الجديد للمفوضية مطلع الشهر المقبل.

ومؤخرا اتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، على الجولة الثالثة عشرة من العقوبات ضد روسيا، والتي يجب أن تدخل حيز التنفيذ مع مرور عامين على غزو موسكو واسع النطاق لأوكرانيا يوم السبت المقبل.

وتأتي الإجراءات الأخيرة في الوقت الذي تحرز فيه روسيا مكاسب في ساحة المعركة وتواجه أوكرانيا نقصًا في الذخيرة التي يزودها الغرب.

ويواجه الاتحاد الأوروبي انتقادات متزايدة بأن العقوبات المفروضة بالفعل تفشل في وقف قدرة الرئيس فلاديمير بوتين على شن حربه العدوانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى