شئون أوروبية

برشلونة يتمّ ضمّ رودري قادماً من مانشستر سيتي ويجمع في صفوفه أبطال العالم

أتمّ نادي برشلونة الإسباني هذا الصيف التعاقد مع لاعب الوسط رودري قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، في صفقة يضع بها المدرب هانزي فليك حجر الأساس لإعادة بناء خط وسط الفريق الذي يضم داني أولمو وغافي وبيدري. وبانضمام رودري يرتفع عدد الفائزين بكأس العالم في صفوف النادي الكتالوني، إذ يضم بالفعل لامين يامال وباو كوبارسي وجوان غارسيا وإريك غارسيا.

ويعيد هذا التجميع طرح سؤال قديم في الكرة الأوروبية: هل يكفي حشد أبطال العالم في نادٍ واحد لضمان الألقاب؟ تجارب العقود الأخيرة تقدّم إجابات متباينة، أقربها إلى ذاكرة جمهور برشلونة تجربة ديفيد فيا.

سابقة فيا: الصفقة التي سبقت المونديال بأيام

في صيف 2010 انتقل ديفيد فيا من فالنسيا إلى برشلونة مقابل 40 مليون يورو، قبل أيام قليلة من انطلاق مونديال جنوب أفريقيا الذي توّجت فيه إسبانيا باللقب. وحين التحق بالفريق وجد في غرفة الملابس ستة من زملائه أبطال العالم: كارليس بويول وجيرارد بيكيه وسيرخيو بوسكيتس وتشافي وأندريس إنييستا وبيدرو.

وفي موسمه الأول سجّل فيا 23 هدفاً ليكون ثاني هدافي الفريق خلف ليونيل ميسي صاحب الـ53 هدفاً. وأنهى برشلونة ذلك الموسم بلقب الدوري الإسباني ولقب دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على مانشستر يونايتد 3-1 في النهائي، وكان لفيا هدف في تلك المباراة. وقبلها بأشهر، في كلاسيكو 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، سجّل هدفين في مرمى ريال مدريد ضمن فوز بخماسية نظيفة. ثم تعرّض لإصابة قاسية في ديسمبر/كانون الأول 2011، وغادر إلى أتلتيكو مدريد عام 2013.

تجارب لم تنتهِ إلى ما بدأت به

بعد تتويج إيطاليا بمونديال 2006 في ألمانيا، انتقل فابيو غروسو إلى إنتر ميلان حيث التقى زميله بطل العالم ماركو ماتيراتزي. وأحرز إنتر لقب الدوري الإيطالي بسهولة في ذلك الموسم، لكن غروسو لم يفرض نفسه أساسياً بصفة دائمة، فرحل إلى ليون الفرنسي عام 2007.

وبعد مونديال البرازيل 2014، تعاقد ريال مدريد مع توني كروس من بايرن ميونخ مقابل 30 مليون يورو، ليجتمع مجدداً مع سامي خضيرة الذي شكّل معه ركيزة الوسط في اكتساح ألمانيا للبرازيل 7-1. غير أن الإصابات المتكررة لاحقت خضيرة، فيما بزغ نجما لوكا مودريتش وإيسكو، وكان ذلك الموسم الأخير له مع النادي الملكي قبل انتقاله إلى يوفنتوس.

وفي إنجلترا، وبعد فوز فرنسا على البرازيل 3-0 في نهائي سان دوني عام 1998، شكّل مارسيل ديسايي وفرانك لوبوف قلب دفاع تشيلسي على مدى ثلاث سنوات، وانضم إليهما ديدييه ديشامب عام 2000. وأحرز النادي اللندني كأس الاتحاد الإنجليزي، وكان أفضل إنجازاته المحلية في تلك الفترة المركز الثالث في موسم 1998-1999، دون أن يبلغ لقب الدوري الممتاز.

أما بعد مونديال روسيا 2018، فضمّ أتلتيكو مدريد توماس ليمار من موناكو مقابل 70 مليون يورو، ليلتحق بمواطنيه أنطوان غريزمان ولوكاس هيرنانديز اللذين كانا ركيزة أساسية في الفريق. وأنهى أتلتيكو موسماً جيداً حلّ فيه ثانياً في الدوري الإسباني، لكن المشروع تفكك سريعاً برحيل غريزمان إلى برشلونة عام 2019.

رهان فليك

على هذه الخلفية يبدأ رودري مشواره في كامب نو، ورهان النادي أن يعيد الفريق نجاح موسم 2010-2011، مع إدراك الإدارة أن الأسماء الكبيرة وحدها لا تصنع الألقاب.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى