فولكس فاغن تدرس إلغاء حتى 100 ألف وظيفة وخفض إنتاجها السنوي إلى 9 ملايين سيارة

وصف أوليفر بلوم، الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس فاغن، وضع أكبر صانعة سيارات في ألمانيا بأنه “أكثر من حرج”، وقال في مقابلة نُشرت على الشبكة الداخلية للشركة إن المجموعة والصناعة الألمانية تمرّان بأكبر تحوّل في تاريخهما. وكشف عن خطط لخفض الإنتاج السنوي من عشرة ملايين سيارة إلى تسعة ملايين، وتقليص عدد الطرازات بنسبة تصل إلى 50 بالمئة.
فائض نصف مليون سيارة في أوروبا
تبلغ الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى المجموعة في أوروبا نحو 500 ألف سيارة سنوياً. ويصل معدل استغلال الطاقة الإنتاجية في 2026 إلى 81 بالمئة من الطاقة القياسية، وقد ينخفض إلى 73 بالمئة بحلول 2030.
والتراجع أشدّ في مصنع تسفيكاو، إذ يُنتظر أن يهبط معدل الاستغلال فيه من 88 بالمئة حالياً إلى 42 بالمئة في 2030. وتضع الإدارة أربعة مصانع تحت الدراسة للإغلاق: هانوفر، وإمدن، وتسفيكاو، ومصنع أودي في نيكارسولم.
وإلى جانب تقليص عدد الطرازات، تشمل الخطة خفض خيارات التجهيز داخل السيارة الواحدة بنسبة تصل إلى 75 بالمئة.
50 ألف وظيفة في الخطط المعلنة
تستهدف الخطط الحالية إلغاء 50 ألف وظيفة، فيما تدرس الشركة الوصول إلى 100 ألف. وقد أُبرمت حتى الآن اتفاقات مع 37 ألف موظف.
هوامش الأرباح إلى النصف
انخفضت هوامش أرباح المجموعة إلى النصف بين عامي 2021 و2025، وفقد سهمها أكثر من 50 بالمئة من قيمته خلال السنوات الثلاث الماضية.
وتقع الشركة بين ضغط المنافسة الصينية والرسوم الجمركية الأمريكية من جهة، وحاجتها إلى تمويل استثماراتها في السيارات الكهربائية والتقنيات الجديدة من جهة أخرى.
النقابات تحذّر من صراع كبير
تعارض نقابة “آي جي ميتال” إغلاق المصانع وأي تسريح إضافي، وحذّرت من أن تخفيضات أعمق قد تفتح صراعاً كبيراً بين الإدارة والعاملين. وكان 400 عامل قد تظاهروا في فولفسبورغ احتجاجاً على خطط إعادة الهيكلة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.

