مقتل 10 أشخاص وإصابة 18 في هجوم صاروخي روسي على بلدة قرب خاركيف

قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب 18 آخرون في هجوم صاروخي روسي استهدف بلدة بيتشينيهي شمال شرقي أوكرانيا، على بعد نحو 55 كيلومتراً شرق مدينة خاركيف. وأعلن حاكم منطقة خاركيف أوليه سينيهوبوف وقوع الحادثة، مشيراً إلى أضرار لحقت بـ10 منازل ومقهى ومتاجر في البلدة.
وأدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم، قائلاً إنه أصاب مفترق طرق مزدحماً يضم مكتب بريد ومتاجر وتحيط به مبانٍ سكنية، ودعا حلفاء بلاده إلى دعم ما وصفه بالردود العسكرية لكييف.
ليلة من المسيّرات على الجانبين
ووقع القصف بعد ليلة أطلقت فيها روسيا 147 طائرة مسيّرة على الأراضي الأوكرانية، أسقطت الدفاعات الجوية الأوكرانية أو اعترضت 111 منها. وأعلنت شركة الكهرباء الأوكرانية «دي تي إي كيه» توقف محطة لتوليد الطاقة الحرارية وسط البلاد عن العمل بعد أضرار جسيمة خلّفتها غارة روسية.
وفي الاتجاه المقابل، استهدفت ما لا يقل عن 620 طائرة مسيّرة العاصمة الروسية موسكو خلال الليل، وقال رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين إن الدفاعات الجوية اعترضت 180 منها. وأفاد حاكم منطقة موسكو أندري فوروبيوف بإصابة 3 أشخاص بينهم طفل.
قتيل و15 مصاباً قرب محطة زاباروجيا النووية
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن هجوماً بطائرة مسيّرة قرب محطة زاباروجيا للطاقة النووية، الواقعة في منطقة تسيطر عليها القوات الروسية، أسفر عن مقتل شخص وإصابة 15 آخرين. وجميع الضحايا من موظفي المحطة أو من العاملين لدى شركات متعاقدة معها، وثلاثة من المصابين حالتهم خطيرة.
خاركيف في مرمى القصف
وتتعرض منطقة خاركيف لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة لكونها محاذية للحدود الروسية، فيما تسيطر القوات الروسية على أجزاء منها. وفي المقابل كثّفت كييف هجماتها بعيدة المدى على العمق الروسي وعلى المناطق الأوكرانية الخاضعة لسيطرة موسكو، مستهدفةً قطع مصادر تمويل الحرب.
وكانت بعثة الأمم المتحدة لرصد حقوق الإنسان في أوكرانيا قد أفادت في تقرير لها بأن شهر يوليو/تموز الماضي كان الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين منذ مايو/أيار 2022.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.


