الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على مسؤولين في روسيا

أعلن الاتحاد الأوروبي فرض حزمة جديدة من العقوبات على خمسة مسؤولين روس، في خطوة قال إنها تأتي رداً على تصاعد الهجمات الروسية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية في أوكرانيا، مع استمرار الحرب ودخولها مرحلة أكثر دموية.
وأوضح الاتحاد الأوروبي، في بيان، أن العقوبات الجديدة تستهدف شخصيات مرتبطة بقطاع الصناعات العسكرية الروسية، متهماً موسكو بتكثيف ضرباتها ضد المناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية داخل الأراضي الأوكرانية.
وجاء القرار بعد أيام من واحدة من أعنف الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الأوكرانية كييف، والتي أسفرت عن مقتل 17 شخصاً، بحسب السلطات الأوكرانية، وذلك بعد هجوم مماثل وقع خلال يوليو الماضي وأدى إلى مقتل 12 شخصاً.
وشملت العقوبات راميل بادغوتدينوف، رئيس شركة تشارك في إنتاج صواريخ إسكندر-إم الباليستية، إضافة إلى ألكسندر ديوكاريف، رئيس مصنع كراسماش المسؤول عن إنتاج صواريخ سارمات الباليستية.
كما أدرج الاتحاد الأوروبي ثلاثة مسؤولين آخرين يشغلون مناصب إدارية في شركات دفاع روسية تعمل في تطوير أنظمة الاتصالات العسكرية، وتقنيات الطائرات المسيّرة، والبرمجيات المرتبطة بالتقنيات الفضائية والعسكرية.
وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة الاتحاد الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على الصناعات الدفاعية الروسية وتقليص قدرتها على دعم العمليات العسكرية في أوكرانيا.
من جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن موسكو صعّدت هجماتها على المدنيين بعدما تعثر تقدم قواتها على خطوط القتال، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تشديد العقوبات حتى تنهي روسيا الحرب.
وتواصل بروكسل خلال الأشهر الأخيرة توسيع قائمة العقوبات المفروضة على مسؤولين وشركات روسية، في إطار مساعيها لزيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على موسكو بالتنسيق مع حلفائها الغربيين، مع استمرار العمليات العسكرية في أوكرانيا.



