الشرق الاوسطرئيسي

غارات سعودية على صنعاء وتعز ورد الحوثيين بهجوم صاروخي على أرامكو

شنت القوات الجوية السعودية سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق أخرى تقع تحت سيطرة جماعة أنصار الله الحوثية، مما يعكس تجديداً للتصعيد العسكري بين الطرفين. وأفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة بأن الطيران السعودي نفذ هجمات في وقت مبكر من فجر يوم الأحد، حيث ذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين تعرض مديرية سحار في محافظة صعدة لهجوم بصواريخ.

وفي سياق متصل، أكد متحدث وزارة الصحة التابعة للحوثيين، أنيس الأصبحي، مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين نتيجة غارة نفذتها طائرة مسيرة سعودية استهدفت مفرق الأحيوق في مديرية الوازعية بمحافظة تعز. ولم يتسنَّ الحصول على تأكيد فوري من الجانب السعودي بشأن هذه الغارات أو الحصيلة الرسمية للضحايا.

ويأتي هذا التصعيد العسكري بعد ساعات قليلة من إعلان الحوثيين تنفيذ هجوم باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدف شركة أرامكو في العاصمة السعودية الرياض. وقد وصف الحوثيون هذا الهجوم بأنه رد على الغارات التي قالوا إنها استهدفت صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرتهم.

وأفادت القوات التابعة للحوثيين بأن الهجوم استهدف مواقع تابعة لأرامكو وأدى إلى اندلاع حرائق فيها، مشددة على استعدادها لتنفيذ مزيد من العمليات في حال استمرار التصعيد العسكري. وبالتزامن مع إعلان الحوثيين، نقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان قوله إنه رأى عموداً كبيراً من الدخان والنيران يتصاعد قرب منشأة تابعة لأرامكو في الرياض.

ولم تؤكد السلطات السعودية سبب الحريق، كما لم ترد الشركة على طلب الوكالة للتعليق حول الحادث. وكانت العاصمة اليمنية قد شهدت انفجارات وغارات جوية خلال يوم السبت الماضي، حيث أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماعهم خمسة انفجارات على الأقل ورؤيتهم طائرات تطلق صواريخ.

و نسبت وسائل إعلام حوثية الضربات السابقة إلى السعودية، في ظل تصاعد وتيرة المواجهات بين الحوثيين والسعودية خلال الأسابيع الأخيرة. وشمل هذا التصعيد إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مدن ومنشآت سعودية، مقابل شن غارات جوية على مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن.

وكان الحوثيون قد أعلنوا في الرابع والعشرين من سبتمبر الماضي استهداف مواقع في الرياض ومنشآت تابعة لأرامكو في ينبع، بينما أعلنت السعودية اعتراض صواريخ أطلقت باتجاه مناطق داخل المملكة. ويواصل الطرفان تبادل الهجمات في إطار الصراع المستمر الذي يشهد تطورات متلاحقة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار أوروبا بالعربي اعتماداً على ما نشرته وكالات ومصادر إخبارية.

مكتب الشؤون الأوروبية

يغطّي الشأن الأوروبي وشؤون الجاليات العربية في أوروبا والملفّات الدولية. اسم مكتب تحريري لا اسم شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى